• العبارة بالضبط

اليوم الأخير لانتخابات مصر.. تراجع كبير بأعداد المصوتين

يواصل الناخبون المصريون، الأربعاء، الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات الرئاسية داخل البلاد، وسط دعوات واسعة إلى المشاركة وتأمين شرطي وعسكري مكثف.

وبدأت الانتخابات الاثنين الماضي وتنتهي اليوم الأربعاء، في ظل حديث رسمي عن إقبال كثيف من الناخبين في عدة محافظات، مقابل "تشكيك" من معارضين.

ووفق الجدول الزمني للهيئة الوطنية للانتخابات (مستقلة، مقرها القاهرة)، تجرى عملية الاقتراع على مدى 12 ساعة يومياً من التاسعة صباحاً (7:00 ت.غ) حتى التاسعة مساء (19:00 ت.غ)، تحت إشراف قضائي كامل.

اقرأ أيضاً :

واشنطن بوست: لماذا تمتدح إدارة ترامب انتخابات مصر السيئة؟

ويتنافس على منصب الرئيس مرشحان؛ الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي يسعى إلى فترة ثانية من أربع سنوات، ورئيس حزب الغد (ليبرالي)، موسى مصطفى موسى، الذي أعلن سابقاً تأييده للأول.

في حين يغيب عن المنافسة سياسيون بارزون لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد.

وتأمل السلطات أن تشهد الرئاسيات مشاركة واسعة من الناخبين، ويعول مراقبون على الاستجابة الشعبية باعتبارها رهاناً للسطات حيال مشهد انتخابي محسوم النتائج لمصلحة ولاية ثانية للسيسي.

واليوم الأربعاء، أظهرت بيانات جمعها "المركز المصري لدراسات الرأي العام" انخفاض التصويت باليوم الثاني للاقتراع بنسبة 25% مقارنة بحجم التصويت في اليوم الأول، ووصول إجمالي الناخبين بعد انتهاء يومي الاقتراع إلى مليون و320 ألف ناخب.

وأوضح أن متوسط الإقبال على التصويت في لجان محافظة القاهرة بلغ ستة أصوات انتخابية في الساعة، في حين انخفض هذا العدد إلى أربعة أصوات في اللجان الانتخابية بمحافظة الجيزة، وثلاثة بكل مقر انتخابي في محافظة الإسكندرية.

وحسب البيانات التي جمعها المركز، انخفض إلى صوتين في الساعة متوسط الإقبال في محافظات القليوبية والدقهلية والمنيا والمنوفية والشرقية ودمياط والبحيرة وكفر الشيخ وأسيوط وقنا، في حين كان متوسط كثافة التصويت صوتاً انتخابياً واحداً فأقل في الساعة بالمقار الانتخابية في باقي محافظات الجمهورية.

وحول التوزيع النوعي للناخبين، أظهرت إحصائيات المركز المصري لدراسات الرأي العام انخفاض نسبة النساء إلى 44% من الناخبين، مقابل 56% من الرجال.

ومن واقع عمليات رصد دخول الناخبين وصفوف الانتظار، قدر المركز عدد الناخبين في اليوم الثاني للانتخابات بـ270 ألف ناخب، وبذلك يصبح إجمالي حجم الناخبين يومي الاقتراع مليوناً و320 ألف ناخب.

وذكر المركز أن تجميعه للمؤشرات "جرى من خلال رصدنا الدقيق لعملية التصويت والإقبال على مراكز الاقتراع، وتحليل البيانات الواردة حتى ميعاد غلق اللجان العامة والفرعية مساء أمس (الثلاثاء)".

ومع انطلاق العملية الانتخابية، دشن معارضون "هاشتاغاً" عبر موقع "تويتر" تحت عنوان "#ماتنزلش (لا تنزل)"، مقابل هاشتاغ "#انزل_شارك" لمؤيدين.

ووفق مقاطع متلفزة بثتها فضائيات محلية، على مدار اليومين الماضيين، شهدت عدة مناطق احتفالات خارج مراكز الاقتراع من مواطنين بالطبول والأغاني والرقص، لاقت تشكيكاً و"سخرية" على منصات التواصل الاجتماعي من معارضين.

ومن بين المشككين جماعة "الإخوان المسلمين"، إلى جانب "حركة 6 أبريل" المعارضة، حيث اعتبرتا أن مراكز الاقتراع بدت "خاوية".

ويبلغ عدد مراكز الاقتراع 13 ألفاً و687، تحت إشراف 18 ألفاً و678 قاضياً، بمعاونة 103 آلاف موظف، وفق تصريحات صحفية سابقة لرئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، لاشين إبراهيم.

وتجرى اليوم الأربعاء عملية فرز أصوات الناخبين التي يحق فيها لنحو 59 مليون مواطن داخل البلاد التصويت في جميع المحافظات.

يشار إلى أنه جرى تصويت الناخبين في الخارج في الفترة ما بين 16 و18 مارس الجاري، وسط حديث رسمي عن "إقبال جيد" دون إعلان نسبة المشاركة، على أن تعلن بعد عمليات الفرز بالداخل.

ومن المقرر أن تعلن الهيئة الوطنية للرئاسيات النتيجة النهائية للانتخابات في 2 أبريل المقبل.

وفي حال وجود جولة إعادة، لعدم حصول أحد المرشحين في الجولة الأولى على أكثر من 50% من الأصوات، وهو أمر غير متوقع لترجيح كل المؤشرات كفة السيسي، فإن النتائج ستعلن في 1 مايو المقبل.