• العبارة بالضبط

انتخابات مصر.. "أبو الغيط" يروّج وغرامة على ضعف الإقبال

دخلت جامعة الدول العربية على خط الترويج للمشاركة بالانتخابات الرئاسية التي ينافس نفسه فيها الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي، بوجود منافس ضعيف واحد، دفع غالبية المصريين للعزوف عن المشاركة، وهو ما تعرضوا بسببه لغرامة من الدولة.

فقد حث الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، المصريين على التوجه إلى "المشاركة القوية" في انتخابات الرئاسة، في وقت أعلنت فيه الهيئة الوطنية للانتخابات فرض غرامات على مقاطعيها.

وخلال تفقد أبو الغيط سير العمل في غرفة العمليات الخاصة بجامعة الدول العربية، لمتابعة الانتخابات الرئاسية، أشاد بعملها، داعياً المصريين إلى ضرورة المشاركة.

وتأتي دعوة الجامعة العربية في وقت سجلت فيه نسبة المشاركة في التصويت تراجعاً ملحوظاً، وسط غياب سياسيين بارزين لأسباب متعلقة بالمشهد السياسي والقانوني في البلاد.

ويوم الأربعاء، أظهرت بيانات جمعها "المركز المصري لدراسات الرأي العام" انخفاض التصويت باليوم الثاني للاقتراع بنسبة 25% مقارنة بحجم التصويت في اليوم الأول، ووصول إجمالي الناخبين بعد انتهاء يومي الاقتراع إلى مليون و320 ألف ناخب.

اقرأ أيضاً :

اليوم الأخير لانتخابات مصر.. تراجع كبير بأعداد المصوتين

وفي وقت سابق، أكدت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر أنها ستعمل على تطبيق أحكام القانون بشأن توقيع غرامة مالية على الناخبين الذين يتخلفون عن الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية.

وأوضحت الهيئة في بيان لها، الأربعاء، أنه سيتم إعمال أحكام القانون وتطبيق نص المادة (43) من القانون رقم 22 لسنة 2014 في شأن تنظيم الانتخابات الرئاسية.

وأشار أنها تنص على أنه: "يعاقب بغرامة لا تجاوز 500 جنيه (28 دولاراً) من كان اسمه مقيداً بقاعدة بيانات الناخبين وتخلف بغير عذر عن الإدلاء بصوته في انتخاب رئيس الجمهورية".

وقالت الهيئة إن "توقيع غرامات مالية على الناخب في حالة تخلفه عن الإدلاء بصوته في الاستحقاقات الانتخابية، فضلاً عن كونه نصاً قانونياً واجباً إعماله وتنفيذه احتراماً للقانون، فهو أمر معمول به ويتم تطبيقه في عدد من دول العالم، وليس بمصر وحدها".

وبرر المستشار محمود الشريف، المتحدث باسم الهيئة الوطنية للانتخابات، ذلك أن هذا أمر "حدده القانون، لحث المصريين على الانتخاب"، وفق ما نقلت عنه صحيفة "الوفد" المصرية، أمس الثلاثاء.

وبدأت الانتخابات الرئاسية المصرية الاثنين الماضي وتنتهي الأربعاء، في ظل حديث رسمي عن إقبال كثيف من الناخبين في عدة محافظات، مقابل "تشكيك" إقليمي ودولي فضلاً عن معارضين.