• العبارة بالضبط

5 أشياء خطيرة يجب الالتفات إليها في دوارت المياه

كشفت دراسات حديثة وجود مخاطر صحية لخمسة أشياء يستخدمها غالبية الناس في دورات المياه بشكل أساسي، مؤكّدة أن الاهتمام بتظيف المراحيض ليس كافياً لتجنّب انتقال الأمراض.

وقال البروفسور جون أوكسفورد، الأستاذ الفخري في علم الفيروسات في جامعة "كوين ماري" البريطانية، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، الخميس، إن الناس يقضون وقتاً طويلاً في تنظيف المراحيض، إلا أنه عليهم الاهتمام بصورة أكبر بتنظيف الحمّام واستخدام البخاخات المطهّرة.

- اللعب المطاطية

ونقلت "بي بي سي" عن صحيفة "التايمز" أن بحثاً أجراه المعهد الفيدرالي السويسري للعلوم المائية والتكنولوجيا، بالتعاون مع قسم الهندسة المدنية في جامعة إيلينوي، على البط المطاطي وألعاب الأطفال المستخدمة في حوض الاستحمام، أثبت أن 58% منها تحتوي على فطريات.

وقال المشرف على الدراسة إن تفريغ المياه من البطّة المطاطيّة في وجه الطفل قد يؤدّي إلى "التهابات في العين والأذن أو حتى التهابات في الجهاز الهضمي".

اقرأ أيضاً :

دراسة: ثلث حالات السرطان مرهونة بالعوامل الغذائية

- مقاعد الأطفال

ولفتت الأبحاث إلى أن مقاعد الأطفال المخصّصة للاستحمام، والتي يحرص الأهل على توفيرها لصغارهم، لا توفّر لهم الحماية بنسبة 100%.

وقال الناطق باسم الجمعية الملكية لمنع الحوادث "روسبا": إن هذه المقاعد "توفّر إحساساً كاذباً بالأمان؛ لأن الأطفال يمكن أن يغرقوا في بضعة سنتيمترات من الماء فقط".

ويجب على الأهل أن يحرصوا على البقاء بالقرب من أطفالهم خلال فترة الاستحمام لمساعدتهم في حال انزلاقهم في الماء وعدم تركهم وحدهم حتى ولو ثواني معدودات، بحسب المتحدث.

- الماء الساخن جداً

كما أظهرت الأبحاث أن البدء بالاستحمام قبل تفقّد درجة حرارة المياه وتعرّض الجسم للماء الحارّ جداً "يشكّل خطورة بالغة على الأطفال والبالغين على السواء".

وطلب الناطق باسم "روسبا" من الأهل وضع الماء البارد في حوض الاستحمام المخصص للأطفال، مضيفاً: "بهذه الطريقة تتلاشى خطورة أن يكون حوض الاستحمام مليئاً بالماء الساخن فقط".

وأضاف: "عندما يوضع الماء البارد في البدء ثم الحارّ فإن حرارة الماء تمتزج ولا يسبّب ذلك أي حروق".

- الصابون

ورغم الاعتقاد السائد بأن الصابون هو آخر مكان يمكن أن يحتوي على جراثيم لكونه منظِّفاً للجسم واليدين، فإن الدراسات أثبتت خطأ هذا الاعتقاد أيضاً.

وقال البروفسور أوكسفورد: إن "البكتيريا يمكن أن تبقى على الصابون وتتحرّك ثم تنتقل من شخص لآخر، مثل بكتيريا (إي كولاي)".

وأكد أنه "في حال كان شخص يحمل جرثومة واستخدم الصابونة فإن الحمام يُعتبر مكاناً مثاليّاً لبقائها وانتقالها إلى باقي أفراد العائلة".

وينصح المعهد الوطني للصحة والرعاية الممتازة بضرورة استخدام الصابون السائل والماء الفاتر لغسل اليدين.

- المناشف

وشدّد البروفسور أوكسفورد أيضاً على أنه "ينبغي ألا يشترك أكثر من شخص في استخدام المنشفة الواحدة؛ لأن الجراثيم قد تنتقل من ساعة يد الشخص إليها أو من سوار اليد إليها".

وأوضح أن الجراثيم "تبقى على المنشفة لساعات"، وأن المناشف "تعتبر مكاناً مثالياً لوجود الجراثيم؛ لأنها تبقى رطبة معظم الأوقات".

ونصح باستخدام المناشف الورقية التي ترمى في سلة المهملات، أو أن يكون لكل شخص في المنزل منشفته الخاصة.