لأول مرة منذ 2014.. الاحتلال يحتجز جثمانَيْن من غزة

اعترف الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بشكل رسمي، بقتل شابيْن فلسطينيين قرب حدود المنطقة الوسطى لقطاع غزة، يوم الجمعة الماضي، خلال "مسيرة العودة"، واحتجاز جثمانيهما.

وقال يؤاف مردخاي، منسق الأنشطة الحكومية للاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، عبر صفحته في موقع فيسبوك، إن الجيش يحتجز جثماني "مصعب السلول" و"محمد الرباعية".

وبذلك فإن عدد الشهداء الذين سقطوا خلال اعتداء جيش الاحتلال على متظاهرين سلميين، الجمعة الماضي، يرتفع إلى 17 شاباً. فضلاً عن إصابة أكثر من 1500 آخرين، بعدما قمعت قوات الاحتلال مسيرات كانت تشارك في إحياء الذكرى الـ42 لـ"يوم الأرض"، قرب السياج الفاصل بين غزة والضفة الغربية المحتلة.

اقرأ أيضاً :

بعد شهداء وجرحى غزة.. لماذا رفضت السعودية عقد قمة عربية طارئة

وادعى مردخاي أن الشابيْن كانا يحاولان تنفيذ عملية إطلاق نار يوم الجمعة الماضي، وقال إنهما كانا يحملان بندقيتيْن وعبوة ناسفة، قبل أن يتم قتلهما من قبل قوات الجيش.

وقال مردخاي إن الجثتيْن انضمتا إلى 24 جثة أخرى، تحتجزها "إسرائيل" منذ عملية الجرف الصامد (الحرب الأخيرة على غزة عام 2014).

وربط مردخاي بين عودة الجثامين إلى ذويها، وإعادة حركة حماس إسرائيليين تحتجزهم في القطاع.

وتابع: "لن تهدأ إسرائيل ولن ينعم سكان غزة بالراحة والاطمئنان حتى إعادة الإسرائيليين من القطاع، ونقل جثتي جنديينا إلى إسرائيل لتشييعهما".

وتحتجز حماس 4 إسرائيليين، بينهما جنديان، منذ عام 2014، وترفض الإفصاح عمَّا إذا كانا أحياء أو أمواتاً، قبل إطلاق إسرائيل سراح معتقلين فلسطينيين من الضفة الغربية المحتلة أعادت اعتقالهم بعد الإفراج عنهم خلال صفقة "تبادل أسرى" سابقة.

وفي وقت سابق اليوم، طالبت عائلتا السلول والربايعة، في قطاع غزة، "إسرائيل" بالكشف عن مصير ابنيهما اللذين فُقدت آثارهما، خلال مشاركتهما في مسيرة "العودة"، يوم الجمعة الماضي.

وأحيا عشرات الآلاف من الفلسطينيين في الوطن والشتات الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، ونظموا مسيرات حاشدة لتأكيد تمسكهم بحق العودة إلى وطنهم.

ويطلق اسم "يوم الأرض" على أحداث جرت في 30 مارس 1976، واستشهد فيها 6 فلسطينيين في الأراضي المحتلة، خلال احتجاجات على مصادرة سلطات الاحتلال مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين.