• العبارة بالضبط

الداخلية اليمنية تستعد لتأمين موانئ تسيطر عليها الإمارات

وجَّهت وزارة الداخلية اليمنية بإرسال قوة من منتسبي خفر السواحل للانتشار وتأمين سواحل وموانئ محافظة المهرة، الواقعة في أقصى شرقي البلاد، والمحاذية للحدود العُمانية، وكذلك سواحل وموانئ تسيطر عليها دولة الإمارات.

وحسبما نشر الموقع الإلكتروني لوزارة الداخلية اليمنية، في وقت متأخر من مساء الأحد، وجّه رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، اللواء الركن خالد علي القملي، بإرسال قوة من منتسبي المصلحة، لتسلّم مهام التأمين والانتشار في سواحل وموانئ محافظة المهرة، بتنسيق ودعم من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ورعاية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أحمد الميسري.

ونقل الموقع عن اللواء القملي، قوله: إن "المصلحة (خفر السواحل) ستتولى (لاحقاً)، بمساندة قوة من السعودية، تأمين سواحل وموانئ محافظات: تعز (جنوب غرب)، والحديدة (غرب)، وجزر البحر الأحمر وباب المندب ومنها جزيرة ميون (جنوب غرب)، على أن تليها كافة سواحل وموانئ عدن (جنوب)، وحضرموت، وسقطرى (شرق)، وغيرها من المحافظات الساحلية"، التي تسيطر عليها إما قوات إماراتية وإما قوات موازية لقوات الحكومة بقيادة الرئيس هادي.

وتسيطر دولة الإمارات على المرافق الحيوية في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة الرئيس هادي، في عدن والمخا وباب المندب وسقطرى وحضرموت، وصولاً إلى محافظة شبوة، كما تبسط أبوظبي يدها على الموانئ والجزر والثروات النفطية والغازية في تلك المناطق.

اقرأ أيضاً:

وزير يمني يتهم الإمارات بإنشاء جيوش لـ"تفكيك البلاد"

وبالإضافة إلى تشكيل قوات موازية للشرعية تُعرف بـ"النخبة الحضرمية" في حضرموت و"الحزام الأمني" بعدن، شكلت أبوظبي في محافظة شبوة ذراعاً عسكرية موالية لها تحت اسم "النخبة الشبوانية"، تمركز عناصرها في منشأة بلحاف النفطية، التي تُعدّ أهم منشأة يمنية لتصدير الغاز الطبيعي، برزت ثلاث شخصيات استثمارية إماراتية، واستحوذت سراً على ثلاثة موانئ في المحافظة، دون علم الحكومة اليمنية.

والاستحواذ ولّد حالة استنفار على الجانب العسكري، وتؤكد مصادر عسكرية أن "الوضع معقد للغاية، في ظل تصاعُد الخلافات بين القيادات العسكرية التابعة لهادي والقيادات الإماراتية".

ودعا اللواء القملي الدول الصديقة والمجتمع الدولي للوفاء بواجباتها وعهودها بالوقوف إلى جانب خفر السواحل اليمني، مثمناً مساندة قوات التحالف العربي، وحرصها على إعادة تفعيل المؤسسات الأمنية والعسكرية اليمنية لأداء واجباتها المنوطة بها.

ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام، يشهد اليمن حرباً عنيفة بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، المسنودة بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية من جهة، ومسلحي جماعة "الحوثي" من جهة أخرى.