• العبارة بالضبط

قطر ستترك إرثاً لتحقيق التنمية المستدامة بعد مونديال 2022

أكد أمين عام اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، حسن الذوادي، أن بلاده "تمتلك رؤية واضحة لترك إرث كبير يساهم في تحقيق التنمية المستدامة في دولة قطر والمنطقة بأسرها، بعد استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".

وأوضح الذوادي، خلال كلمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك الثلاثاء، ضمن فعالية تحت عنوان "الرياضة من أجل التنمية المستدامة ومنع الجريمة"، أن "استضافة قطر أول نسخة من المونديال الكروي في الشرق الأوسط، فرصة هامة جداً للمنطقة العربية، حيث رؤيتنا لهذه الاستضافة تتجاوز تنظيم المنافسات الممتدة على مدى شهر واحد".

وتعد اللجنة العليا للمشاريع والإرث الجهة القطرية المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم التي ستقام في قطر، شتاء عام 2022.

اقرأ أيضاً :

خطوات في طريق مونديال الأحلام.. هذا ما أنجزته قطر خلال 2017

وأضاف في كلمته: إن "الفرص التي تقدمها هذه البطولة تأتي لتحفيز التنمية الاجتماعية المستدامة في قطر والمنطقة، ولتأمين مستقبل أفضل لأجيالها المقبلة".

وأشار الذوادي إلى "أهمية تبني مقاربة شاملة لتعزيز مفهوم الرياضة من أجل إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات، تماشياً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة".

وشدّد بالقول: إن "التحدي الذي نواجهه جميعاً هو إبراز قدرة الرياضة على توحيد الشعوب، وتخطي الاختلافات في اللغة والمعتقدات والثقافات".

تجدر الإشارة إلى أن قطر نالت، في ديسمبر 2010، شرف تنظيم مونديال 2022، لتكون أول دولة "خليجية" و"عربية" و"شرق أوسطية" تظفر بحق استضافة النهائيات العالمية، كما تعهدت بتنظيم نسخة "مذهلة" و"استثنائية"، هي الأفضل في تاريخ دورات كأس العالم.

ويُترقب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال مئات الآلاف من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.