• العبارة بالضبط

"برشلوني" يأمل باللعب مع "أسود الأطلس" في كأس العالم

تقدم المهاجم الإسباني ذو الأصول المغربية، منير الحدادي، باستئناف إلى محكمة التحكيم الرياضي (كاس)، على أمل السماح له بالدفاع عن ألوان منتخب المغرب، خلال نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها روسيا، في الفترة ما بين 14 يونيو و15 يوليو المقبلين.

وأكدت محكمة التحكيم الرياضي أنها بدأت إجراءات التحكيم في هذا الخصوص، لافتة إلى أن الحدادي والاتحاد المغربي طالبا بضرورة إصدار القرار في منتصف مايو المقبل؛ لكي يتسنى تسجيل اللاعب ضمن قائمة "أسود الأطلس" المشاركة في مونديال روسيا، وذلك في حال الموافقة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد رفض طلب الحدادي والاتحاد المغربي للعبة في هذا الشأن، مدعياً أن اللاعب الذي يدافع حالياً عن ألوان نادي ألافيس الإسباني على سبيل الإعارة قادماً من صفوف برشلونة، بدأ مسيرته الدولية مع المنتخب الإسباني الأول.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على سجل المشاركات العربية بكأس العالم

وولد الحدادي (22 عاماً) لأبوين مغربيين عام 1995 في "سان لورينزو إسكوريال"، إحدى قرى العاصمة الإسبانية مدريد، ونشأ بين صفوف الناشئين في برشلونة ولعب مع منتخبات الشباب في إسبانيا.

وبعدما تم تصعيده للفريق الأول في برشلونة عام 2014، استدعاه المدرب السابق لمنتخب إسبانيا فيسنتي ديل بوسكي لخوض مباراة أمام مقدونيا، في الثامن من سبتمبر من العام المذكور، وذلك في إطار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2016".

ولعب الحدادي في تلك المباراة لمدة 13 دقيقة، ولكن لم يعد منذ ذلك الحين إلى ارتداء قميص "لا فوريا لاروخا" في ظل تراجع مستواه مع برشلونة، الذي أعاره في بادئ الأمر إلى فالنسيا، ثم أرسله مطلع هذا الموسم إلى ألافيس، حيث يتألق حالياً ضمن صفوفه.

ووفقاً لقواعد الفيفا ولوائحه فإنه لا يجوز لأي لاعب تمثيل منتخبين مختلفين في حال شارك في مباراة رسمية مع أحد المنتخبات الدولية، ليجد الحدادي نفسه في مأزق حقيقي؛ بسبب الدقائق الـ13 التي لعبها مع "الماتادور" الإسباني.

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. أبطال كأس العالم على مدار التاريخ

ويُمني المنتخب المغربي، الذي نجح في بلوغ نهائيات كأس العالم، لأول مرة منذ 20 عاماً، بقيادة مدربه الفرنسي هيرفي رينار، النفس بموافقة "كاس" على السماح للحدادي بارتداء قميص "أسود الأطلس".

تجدر الإشارة إلى أن القرعة المونديالية، التي سُحبت مطلع ديسمبر المنصرم في قصر "الكرملين"، أوقعت منتخب المغرب في المجموعة الثانية بجانب منتخبات إسبانيا والبرتغال وإيران.