"الأسد" يُخلي مواقع عسكرية.. ومقاتلات فرنسية تتأهب للقصف

قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، الأربعاء، إن مقاتلات "رافال"، الموجودة في قاعدة "سانت ديزييه" العسكرية شمال شرقي البلاد، تنتظر قراراً من الرئيس إيمانويل ماكرون لقصف مواقع تابعة لنظام بشار الأسد بسوريا، في حين احترز الأخير بإخلاء مواقع عسكرية.

ونقلت "روسيا اليوم" عن وسائل إعلام فرنسية، أن قادة الجيش الفرنسي قدَّموا للرئيس إيمانويل ماكرون خططاً عسكرية، قد تُعتمد لتوجيه ضربة إلى النظام السوري في حال اتخاذ قرار بذلك.

وذكرت "لوفيغارو" أن القادة العسكريين الفرنسيين "يدرسون احتمال توجيه ضربة أو ضربات ضد قوات بشار الأسد، وأن خططاً مفصلة عُرضت على الرئيس ماكرون".

وأضافت الصحيفة أن توجيه ضربة فرنسية إلى سوريا، يمكن أن يتم من القاعدة الواقعة في الأراضي الفرنسية، لا من القواعد الموجودة في الشرق الأوسط.

وتمتلك باريس مقاتلات في الأردن والإمارات، لكن الصحيفة تقول إن هاتين الدولتين لا تريدان أن تكونا متورطتين في العمليات العسكرية ضد الدولة المجاورة لهما.

اقرأ أيضاً:

ترامب يهدد وروسيا تتوعد .. حرب كلامية تسبق "المعركة" في سوريا

وأكدت الصحيفة أن الرئيس ماكرون حصل من القادة العسكريين الفرنسيين على صيغ مختلفة للقيام بالعملية العسكرية.

- الأسد يحترز

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات تابعة للأسد بدأت إخلاء مطارات رئيسة وقواعد جوية عسكرية؛ تحسباً لضربات غربية محتملة.

وفي وقت سابق من الأربعاء، توعّد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقصف النظام السوري بأحدث الأسلحة التي لا تصدها المضادات الروسية.

وأضاف في تغريدة له على "تويتر": "روسيا تتعهد بأنها ستُسقط كل الصواريخ التي ستطلق على سوريا، استعدي يا روسيا؛ لأنها (الصواريخ) ستأتي أنيقة وجديدة وذكية!".

وخاطب ترامب موسكو قائلاً: "يجب عليكم ألا تكونوا شركاء مع حيوان قاتل بالغاز، يقتل شعبه ويستمتع بذلك!".

وتأتي هذه التطورات على خلفية هجوم كيماوي نفذه النظام السوري، السبت الماضي، على مدينة دوما بغوطة دمشق، وراح ضحيته 78 شخصاً.