• العبارة بالضبط

قوات عراقية تتأهّب على حدود سوريا تحسّباً لـ"مخاطر إرهابية"

أعلن العراق، الأربعاء، وضع قوّاته في حالة تأهّب على الحدود السورية؛ للتصدّي لأي "اعتداء إرهابي" قد ينطلق من الأراضي السورية.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، سعد الحديثي، إن حكومة بلاده "تحرص على ألا ينعكس التصعيد الأخير في سوريا على الوضع العراقي، وعلى وضع المنطقة بشكل عام، وألا يشكّل التصعيد تهديداً للبلاد".

وأضاف لوكالة الأناضول: إن "القوات العراقية تسيطر بشكل كامل على الشريط الحدودي مع سوريا، وهي في حالة تأهّب للتصدّي لأي أعمال إرهابية من المناطق السورية الخاضعة لسيطرة داعش".

اقرأ أيضاً :

"الأسد" يُخلي مواقع عسكرية.. ومقاتلات فرنسية تتأهب للقصف

واستدرك الحديثي: إن "العراق أبلغ المعنيّين في سوريا بضرورة القيام بعمل لإنهاء تواجد تنظيم داعش قرب الحدود".

وأشار إلى أن "العراق سيقوم بما يؤمّن التصدّي لأي مخاطر إرهابية".

كما أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، خلال مؤتمر صحفي عقده ببغداد، الثلاثاء، "اتخاذ إجراءات جديدة" لحماية الحدود مع سوريا من بقايا تنظيم "داعش".

ولم يشر العبادي إلى طبيعة تلك الإجراءات على طول الحدود الممتدّة لمسافة نحو 600 كم، لكنه شدّد على أن "داعش لن يتمكّن من اختراق الحدود مرة أخرى".

وتشكّل الحدود العراقية-السورية هاجساً لبغداد منذ سنوات طويلة، حيث كانت منفذاً لتدفّق مقاتلي تنظيم "القاعدة" في السابق، ولاحقاً لمسلحي "داعش".

وتأتي هذه التطوّرات إثر تزايد التوتّر بين القوى الكبرى في سوريا على خلفيّة هجوم كيماوي اتُّهم النظام السوري بشنه على دوما، آخر منطقة تخضع للمعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وهو ما أدّى إلى مقتل 78 مدنيّاً.

وأثار الهجوم غضب الولايات المتحدة، التي تستعدّ لشنّ هجوم صاروخي على أهداف للنظام السوري، في وقت قد تتدخّل روسيا لإسقاط الصواريخ الأمريكية، حسب تهديدات الطرفين.

ويتّخذ العراق موقف الحياد في الأزمة السورية، رغم أن بغداد واحدة من العواصم القليلة التي لا تزال تحتفظ بعلاقات مع النظام السوري، في حين تشارك مليشيات عراقية بجانب أخرى إيرانية في إسناد بشار الأسد.