• العبارة بالضبط

وزير يمني للسعودية والإمارات: "هادي" ليس سفيرنا بالرياض

وجه نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، انتقادات لاذعة لسلوكيات السعودية والإمارات في بلاده، متّهماً إياهما بـ "الازدواجية"، وأعرب عن استيائه من بقاء الرئيس عبد ربه منصور هادي في الرياض.

وقال في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي، الجمعة: إن "هادي ليس سفير اليمن في الرياض، ولكنه رئيس الجمهورية اليمنية، ومن باب أولى أن يكون موجوداً في عاصمة بلاده".

واتّهم الميسري الإمارات بالسعي للانقلاب على الشرعية اليمنية، وقال: إن "المواجهات التي دارت في يناير الماضي؛ بين الحكومة وقوات المجلس الانتقالي المدعوم من دولة الإمارات، كان الهدف منها إسقاط الشرعية".

وانتقد الميسري مساعي الإمارات لإعادة تأهيل أفراد من عائلة الرئيس المقتول، علي عبد الله صالح، واعتبر أن أبوظبي "تراهن دائماً على الجواد الخاسر".

واندلعت، في يناير الماضي، اشتباكات مسلّحة في عدن، العاصمة المؤقتة لليمن، أشعلها ما يُسمّى بـ "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من الإمارات، حيث اقتحم معسكرات الجيش ومؤسّسات الحكومة المؤقّتة، وخلفت 3 أيام من الاشتباكات نحو 36 قتيلاً و190 مصاباً، وفق الصليب الأحمر.

وأكّدت الرئاسة اليمنية حينها أن ما يجري في عدن "عمل انقلابي" مرفوض.

اقرأ أيضاً :

لماذا يعجز هادي عن صدّ التخريب الإماراتي في اليمن؟

في غضون ذلك قدّم عدد من القادة العسكريين والأمنيين في محافظة أرخبيل سقطرى (جنوب اليمن) استقالاتهم من مناصبهم؛ بعد تعيين الرئيس اليمني محافظاً ومدير شرطة جديدين للمحافظة.

ومن بين المستقيلين قائد اللواء الأول مشاة بحري، العميد محمد علي الصوفي، الذي قدّم استقالته دون ذكر الأسباب.

كما قدم قائدا شرطة مديريتي حديبو وقلنسية ومدير الهجرة والجوازات بالمحافظة استقالاتهم برفقة ضابطين آخرين.

وكان هادي قد أصدر قراراً جمهورياً بتعيين رمزي أحمد سعيد محروس محافظاً لمحافظة أرخبيل سقطرى، وتعيين المقدم علي أحمد عبد الله الرجدهي مديراً للشرطة في المحافظة التي ينتشر فيها النفوذ الإماراتي.