هوليوود تودّع أحد أبرز مخرجيها بوفاة التشيكي فورمان

أُعلنت في العاصمة التشيكية براغ، السبت، وفاة المخرج السينمائي الحائز على جائزة الأوسكار، ميلوش فورمان، عن عمر 86 عاماً.

ووفقاً لوكالة الأنباء التشيكية، ذكرت زوجة المخرج الراحل، مارتينا، أن فورمان توفّي يوم الجمعة، بعد فترة قصيرة من المرض.

وميلوش فرومان اسمه الحقيقي جان توماس فرومان، وُلد في 19 فبراير 1932، وهو مخرج وممثل وسيناريست وأستاذ جامعي.

اقرأ أيضاً :

ساعة "آبل" تنقذ مخرجاً أمريكياً من فكّ القرش الأبيض

ووُلد فرومان في شازليف في تشيكوسلوفاكيا، ما يعرف الآن باسم جمهورية التشيك، من أب يهودي وأم مسيحية بروتستانتية. تيتّم صغيراً نتيجة موت والده في معسكر اعتقال أوشفيز بسبب انضمامه للمقاومة التشيكية، وسُجنت والدته أيضاً.

كتب فرومان في مذكراته أن عمليات القتل تمّت على يد الألمان، فهو يرى أن العقلية التشيكية كانت أقلّ عنصرية.

التحق فرومان بعد الحرب بمعهد الملك جورج العام، في مدينة المنتجعات بوديبرادي، وفيها كان زميلاً لفكلاف هافل، والأخوين ميشين.

اتجه بعدها إلى أكاديمية الفنون المسرحية في براغ لدراسة الإخراج السينمائي، وأخرج عدداً من الأفلام الكوميدية التشيكية، في تشيكوسلوفاكيا.

عندما غزا الاتحاد السوفييتي وحلف وارسو براغ، عام 1968، وقّع في باريس أول عقد لإنتاج الفيلم الأمريكي الأول له.

أُطلق على الاستوديو الذي يعمل فيه النار؛ بحجّة أنه يعمل بشكل غير قانوني خارج البلاد، انتقل بعدها إلى نيويورك، وأصبح أستاذ السينما في جامعة كولومبيا، ورئيساً مشاركاً لقسم التصوير مع فرانتيسيك دانيال.

رغم الصعوبات التي لاقته في المهجر فإنه نجح في عام 1975 في تحويل رواية "وطار فوق عش المجانين"، للكاتب كين كيسي، إلى فيلم حصد 5 من جوائز الأوسكار، إحداها لأفضل ديكور.

لم تكن رواية "كيسي" آخر نجاحات فرومان، إذ نفّذ بعدها فيلمه "أماديوس"، الذي فاز بـ 8 أوسكارات، ثم "العالم ضد لاري فلينت"، الذي فاز بجائزة في مهرجان برلين.

في عام 1997، حصل على جائزة الكرة الكريستالية من مهرجان كلافوري فاري السينمائي، لأعماله السينمائية.

وبرغم هجرته وحصوله عام 1977 على الجنسية الأمريكية، فإن أفلام فرومان الأولى ما زالت ذات شعبية في التشيك.