البنتاغون: الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، اليوم السبت، أن نظام بشار الأسد ما زال يحتفظ ببنية تحتية للأسلحة الكيميائية، على الرغم من الضربة العسكرية القوية التي وجهت إليه، مؤكدة أن النظام سيفكر ملياً قبل أن يعتزم شن هجوم كيماوي جديد.

ونفّذ التحالف الثلاثي بين واشنطن وباريس ولندن ضربة عسكرية على سوريا، ردّاً على استخدام النظام غازات سامة في هجوم دوما الأخير.

وبين البنتاغون في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، أن "الضربات لا تمثل تغييراً في السياسة الأمريكية، ولا نطمح إلى صراع في سوريا، لكن لا يمكننا السماح بهذا القدر من انتهاكات القانون الدولي".

وأضاف: إن "دفاعات النظام السوري لم تسقط أي صاروخ من صواريخنا"، مشيراً إلى أن "دفاعات النظام السوري ربما ألحقت الضرر بالمواطنين.. لم تردنا أي معلومات حول وقوع إصابات بين المدنيين جراء الضربات العسكرية التي نفذت اليوم".

اقرأ أيضاً :

البنتاغون: العملية العسكرية بسوريا انتهت.. رسالة للأسد

وحول إبلاغ روسيا بموعد الضربات، قالت الوزارة: "لم ننسق مع الروس قبل الضربات، وقدرات الدفاع السورية لا فاعلية لها".

وضُربت 105 صواريخ ضد 3 أهداف في سوريا، بزيادة 50% عن الضربة الماضية في أبريل 2017، وفق البنتاغون.

وفيما يتعلق بالسلاح الكيميائي قال البنتاغون إنه لا وجود بعد الآن لـ"برزة" المركز الرئيسي للنظام السوري.

وجدير بالذكر أن الضربة العسكرية استهدفت مركز البحوث في دمشق، وموقعاً للأسلحة الكيميائية قرب حمص، ومواقع تُخزّن فيها مواد أولية لصناعة أسلحة كيميائية.