• العبارة بالضبط

إصابات بقمع الشرطة احتجاجات ضد "التقشف" في مدن فرنسية

أصيب عشرات الأشخاص بجروح في مواجهات بين متظاهرين وقوات الشرطة في مدن فرنسية عدة؛ احتجاجاً على السياسات التقشفية للحكومة.

وذكرت صحيفة "برس أوسيان" المحلية، السبت، أن مواجهات وقعت بين متظاهرين وصل عددهم إلى 10 آلاف شخص مع الشرطة بمدينة نانت، شمال غربي البلاد.

واستخدمت الشرطة الغازات المسيلة للدموع والماء المضغوط ضد المحتجين على سياسات الحكومة، في حين رشق المتظاهرون عناصر الأمن بالحجارة ومواد حادة.

من جهته، نشر وزير الداخلية الفرنسي، جيرار كولومب، على حسابه في منصات التواصل الاجتماعي، بياناً دان فيه ما وصفه بـ"أعمال عنف" قام بها المتظاهرون.

وفي مدينة مارسيليا (جنوب)، تظاهر نحو 40 ألف شخص ضد سياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، بدعوة من حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف والمعارض، و11 نقابة.

وفي كلمة خلال المظاهرة، قال زعيم حزب "فرنسا الأبية"، جان لوك ميلينشون، إن العقد الاجتماعي بين الحكومة والشعب "مقطوع".

كما شهدت مدينة مونبلييه (جنوب غرب)، مظاهرة شارك فيها نحو ألفي شخص، ألقى فيها المحتجون الزجاجات الحارقة والحجارة على قوات الأمن، وفق المصدر ذاته.

وفي 22 مارس الماضي، بدأت موجة احتجاجات وإضرابات في فرنسا، شارك فيها موظفو القطاع العام وعمال قطاعات النقل البري والجوي وسكك الحديد.

وهذه المظاهرات كانت احتجاجاً على قرارات الحكومة التقشفية؛ ما تسبب بتأخير العديد من مواعيد الرحلات الداخلية والخارجية، وتعطيل مدارس ثانوية وجامعات عديدة.