كبار السن يرغبون بتغيير العالم أكثر من الشباب!

كشفت بيانات جديدة حصل عليها موقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي من منصة "Culture Amp"، أن الموظفين والعمال الذين تتراوح أعمارهم بين 55 إلى 64 عاماً يريدون تغيير العالم إلى الأفضل، مقارنة بنظرائهم الأصغر سناً.

لذلك، قد لا يكون الموظفون من كبار السن أشخاصاً مملين كما تعتقد، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر" الأمريكي.

وتعمل منصة Culture Amp، التي يستخدمها موقعا Airbnb وLyft وعدد من شركات التكنولوجيا البارزة، كمنصة يقدم العاملون من خلالها ملاحظاتهم وتعليقاتهم عن أصحاب وبيئة العمل.

وحققت الشركة الناشئة نحو 36.3 مليون دولار كرأس مال استثماري منذ تأسيسها عام 2011.

اقرأ أيضاً:

اختبار دم يكشف عن ألزهايمر قبل 8 سنوات من ظهور أعراضه

وبما أن الشركة لديها قاعدة واسعة من المستخدمين، يقول المدير التنفيذي ديدييه ألزينجا، إنه يريد أن يرى ما إذا كان بإمكانه كشف زيف بعض الروايات السائدة عن الموظفين من جيل الألفية، خاصةً الفكرة القائلة بأن العمال والموظفين الأصغر سناً يريدون مزيداً من الاستقلالية ومزيداً من الأهداف مقارنة بالأكبر سناً.

وأضاف ألزينجا: "لقد فاجأني ذلك بكل تأكيد؛ فليس الشباب وحدهم من يريدون إحداث فارق في العالم، لكن كبار السن يريدون ذلك أيضاً".

وطلب الاستبيان، الذي جمع ردوداً من نحو 500 ألف موظف في 750 شركة، من المشاركين الإجابة عن أسئلة حول عوامل الجذب، أو العوامل المهمة بالنسبة لهم فيما يتعلق بالوظيفة.

وكانت معظم الشركات التي شملتها الدراسة في الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا.

وأشار الموظفون، من جميع الفئات العمرية، إلى أن الثقة بقيادة الشركة والقدرة على توفير تطوير شخصي شيء مهم، لكن عندما اختلفت الاستجابات، وجد الاستطلاع، أن الرغبة في أن تسمح الوظيفة بإضافة تأثير إيجابي لم تكن ضمن رغبات أي فئة عمرية أخرى بخلاف الموظفين الذين تتراوح أعمارهم بين 55 و64 عاماً.

ويُرجع ألزينجا ذلك إلى أن العمال الأكبر سناً قد يكونون محبَطين من إمكانية كسب كثير من المال، وبدلاً من ذلك يريدون التركيز على عمل له هدف ومعنى.