• العبارة بالضبط

الكونغرس يبدأ مزاحمة ترامب بشأن السلطة على الجيش

يسعى مجلس الشيوخ الأمريكي لسنّ تشريع يستردّ السلطة على الجيش؛ للقيام بحملات ضد جماعات مسلّحة في العراق وسوريا ومناطق أخرى، من البيت الأبيض.

وأعلن أعضاء بمجلس الشيوخ طرح تشريع طال انتظاره من أجل منح تفويض الكونغرس السلطة على الجيش الأمريكي، بحسب ما نشرت وكالة رويترز، اليوم الثلاثاء.

واقترحت مجموعة من الأعضاء، بقيادة السيناتور الجمهوري بوب كوركر، رئيس لجنة العلاقات الخارجية والسيناتور الديمقراطي، تيم كين، عضو اللجنة تشريع "تفويض استخدام القوة العسكرية"، الذي يجيز استخدام "كل القوة اللازمة والمناسبة" ضد تنظيم القاعدة وحركة طالبان وتنظيم الدولة والقوى المرتبطة بها.

ولا يجيز التشريع المقترح استخدام القوة العسكرية ضد أي دولة، كما لا يحدد موعداً لنهاية العمل العسكري، رغم أنه يقترح مراجعة بالكونغرس كل أربع سنوات.

ولطالما قال أعضاء جمهوريون وديمقراطيون بالكونغرس إنهم تنازلوا لرؤساء جمهوريين وديمقراطيين عن سلطات أكثر من اللازم على الجيش بعد هجمات 11 سبتمبر.

وبموجب الدستور الأمريكي فإن الكونغرس، وليس الرئيس، هو من يملك الحق في التفويض بالحرب. لكن الرؤساء استغلّوا "تفويض استخدام القوة العسكرية" الصادر في 2001 لحملات ضد القاعدة والجماعات التابعة لها، وتفويضاً آخر صدر في 2002 للحرب في العراق، من أجل تبرير خوض صراعات كثيرة منذ ذلك الحين.

وقال كوركر إنه يتوقّع أن تناقش لجنة العلاقات الخارجية التفويض الجديد، وربما تصوّت عليه الأسبوع القادم على أقرب تقدير.

ولم يتّضح حتى الآن ما إذا كان مجلس النواب سيتناول هذا التشريع، ولكي يصبح قانوناً يتعيّن أن يوافق عليه مجلسا الشيوخ والنواب، ثم يقره الرئيس دونالد ترامب.

اقرأ أيضاً :

مجلة أمريكية: رئاسة ترامب تلفظ أنفاسها الأخيرة

ويعارض مساعدو ترامب الدعوات في الكونغرس لإصدار تفويض جديد بشأن استخدام القوة العسكرية.

وسيلزم التشريع الرئيس أيضاً بالرجوع إلى الكونغرس بشأن أي عمليات عسكرية جديدة ويسمح للمشرّعين بالتصويت على دعمها أو رفضها.

وسيلغي أيضاً التفويضات الصادرة في 2001 و2002 بعد سريانه لمدة 120 يوماً.