• العبارة بالضبط

"يوم الأسير".. عتمات سجون الاحتلال تُغيّب 6500 فلسطيني

يُحيي الفلسطينيون، في الـ 17 من أبريل كل عام، "يوم الأسير الفلسطيني"؛ تكريماً للأسرى بالسجون الإسرائيلية، وتذكيراً بالانتهاكات التي تمارس في حقهم، مُطلقين صرخات تطالب بحريتهم.

وتشهد مناطق تواجد الفلسطينيين سلسلة من الفعاليات؛ كالمهرجانات والندوات والمسيرات والوقفات التضامنية مع الأسرى.

Da71Rq_XcAUfUku

هذه المناسبة بدأ الفلسطينيون في إحيائها عام 1974، حيث أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) الـ 17 من أبريل من كل عام، يوماً وطنياً وعالمياً لنصرة الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

اقرأ أيضاً :

عباس للقمة العربية: نريد سلطة وقانوناً وسلاحاً واحداً بغزة والضفة

وما تزال سلطات الاحتلال تعتقل الفلسطينيين بشكل شبه يومي، وبخاصة في الضفة الغربية المحتلة، وتنفّذ حملات مداهمة للمنازل خلال ساعات الليل لناشطين فلسطينيين، وتتّهمهم بالضلوع بنشاطات تمسّ بأمن "إسرائيل".

ووفق آخر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير الفلسطيني، فقد وصل عدد الأسرى الفلسطينيين إلى 6500 أسير، بينهم 350 طفلاً، و62 أسيرة، بينهن 21 أمّاً، و8 قاصرات، و6 نواب بالمجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان)، و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة)، و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخّل طبي عاجل.

ومن بين المعتقلين 48 أمضوا أكثر من 20 عاماً داخل السجون.

Da9uIvHX4AALvD5

ومنذ العام 1967، بلغ عدد الأسرى الذين فقدوا حياتهم داخل السجون 214 أسيراً، ويُطلق عليهم شهداء "الحركة الأسيرة".

وهناك من يفقد حياته تحت التعذيب أو عمليات القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل الجنود الإسرائيليين، أو بسبب الإهمال الطبي.

العديد من الانتهاكات تمارس بحق الأسرى وعائلاتهم، الذين يحرمون من رؤية أبنائهم لسنوات؛ بحجّة "الرفض الأمني".

Da9s9a5X4AAlmEQ

وتفاعل ناشطون على موقع "تويتر" مع هذا اليوم عبر العديد من الوسوم، منها: "#أسرى_فلسطين"، "#يوم_الأسير_الفلسطيني".

وتسود اليوم حالة من التأهّب لدى جيش الاحتلال تحسّباً لتجدّد المواجهات قرب منطقة السياج الحدودي في قطاع غزة.

ومنذ 30 مارس الماضي، يتجمهر عشرات الآلاف من الفلسطينيين في عدة مواقع قرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل؛ للمطالبة بحق العودة إلى ديارهم التي هُجّروا منها عام 1948.

ويقمع جيش الاحتلال تلك الفعاليات السلمية بالقوة ويستهدف المدنيّين بدم بارد، ما أسفر عن استشهاد عشرات، وإصابة الآلاف بالرصاص والاختناق بفعل الغاز المُدمع منذ ذلك الحين.