• العبارة بالضبط

هذه أغرب 5 أمور في كتاب كومي الجديد عن ترامب

قالت الإندبندنت البريطانية إن الكتاب المثير للجدل لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، جيمس كومي، أثار غضب الرئيس دونالد ترامب حتى قبل ظهوره، ووصفته بأنه غريب وصادم ومهمّ كما تكشف الأخبار المتواترة عنه، وألمحت إلى أنها تمكّنت من الاطلاع على بعض مقتطفات منه قبل نشره هذا الأسبوع.

وذكرت الصحيفة أن الكتاب متعدّد المواضيع، ويركّز على كل شيء؛ من طفولة كومي إلى إقالته المثيرة، لكن جلّ التركيز كان على ما يقوله عن ترامب والرؤى التي يقدّمها عن الرجل في أقصى درجات توتّره، وأوردت الصحيفة بعض أبرز تلك الأمور بحسب رؤيتها:

1- لا يزال جيمس كومي يعتقد أنه كان محقّاً، وترى الصحيفة أن الكتاب يهدف إلى أن يكون تبرئة من البداية وحتى النهاية، وإثباتاً لأن كل قراراته صدرت بأسباب وجيهة حتى إن كانت عواقبها وخيمة.

2- جيمس كومي رجل صعب المراس؛ فهو يشير في كتابه إلى الأوقات التي قضاها في تجنّب ترامب، والمعاناة التي لقيها عندما دُعي إلى حفل عشاء مع الرئيس، والتأثير التراكمي -بحسب الصحيفة- هو أن كومي يبدو في كثير من الأحيان أنه كان يجد صعوبة كبيرة في التحدّث إلى إدارة ترامب، وأن هناك اعتراضات مبدئيّة بينهما، وهذا ما يصفه كومي بإسهاب في الكتاب.

وتضيف الصحيفة أن أكبر اختلاف هو أن ترامب رجل لا يهتمّ حتى بالقليل من المبادئ، بل بالأمور العملية فقط.

اقرأ أيضاً :

مدير FBI السابق: ترامب غير مؤهل أخلاقياً ليكون رئيساً

3- كان من الممكن أن تكون الأمور مختلفة كثيراً؛ بمعنى أن كومي لو كان أقلّ غرابة، أو أذكى قليلاً، أو كان هناك شخص أجبره على أن يكون على هذا النحو، لتغيّر مجرى الأحداث حينئذ تماماً، لكن يبدو أنه ألّف كتابه هذا ليبرهن على قراراته الكبيرة التي هزّت العالم، ومع ذلك ينتهي الأمر بتوضيح مدى السهولة التي كان من الممكن أن تكون عليها الأمور بصورة مختلفة.

4- لا نزال لا نعرف الكثير عن دونالد ترامب، ويبدو من الكتاب أن كومي لا يخشى ذكر التفاصيل الصغيرة الظاهرة عن الرئيس، وفي بعض الأحيان يبدو مهووساً قليلاً بها. ومع كثرة ما في الكتاب من التفاصيل الجسدية الغريبة عن الرئيس فإنه لا يقدّم رؤية تُذكر عمّا يدور في رأسه.

5- هذه ليست نهاية قصة كومي، فالكتاب يوحي في نهايته بأن شيئاً غريباً آخر على وشك الحدوث لكومي أو لترامب أو لكليهما، فقد يبدو أن كومي قد يمكن أن يشارك في سباق الرئاسة، وقد يكون توقّع نهاية فترة ترامب في البيت الأبيض، وقد يكون لدى كومي أمل في الحصول على مكان ترامب الشاغر.