جولة مغربية في أوروبا لحشد الدعم لملف مونديال 2026

حلّت بعثة مغربية، تابعة للجنة ترشح المغرب من أجل استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، الجمعة، ضيفة على الاتحاد الألماني للعبة، بغية حشد الدعم لملف احتضان المونديال.

والتقى رئيس الاتحاد المغربي، فوزي لقجع، الذي يترأس البعثة، نظيره الألماني، راينهارد غريندل، حيث استعرض أبرز نقاط الملف المغربي، وعبرت البعثة عن أملها في دعم دولة كبيرة ومؤثرة في أوروبا كألمانيا.

وقال مسؤول في لجنة ترشح المغرب لاستضافة "مونديال 2026"، في تصريحات لوكالة "الأناضول" التركية: إن "هذه الزيارة أثمرت نتائج إيجابية، خصوصاً أنها استهدفت الدول التي لها نفوذ وتأثير في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم".

ورفض المسؤول، الذي تحفظ على كشف هويته لأسباب إدارية، الحديث عن ردود فعل الاتحادات التي زارها المغرب، وموقفها من التصويت لصالح الملف المغربي، غير أنه أشار إلى أن "المحصلة إيجابية، وستخدم مصالح الملف المغربي".

زيارة الوفد المغربي إلى ألمانيا ولقاؤه مع رئيس الاتحاد الكروي فيها، هما محطة من جولة تقوم بها غربي القارة العجوز، انطلقت، الاثنين، من إسبانيا، وتمر بألمانيا، والنرويج، والسويد، قبل أن تختتم في الدنمارك، آخر محطة، بهذه الجولة.

اقرأ أيضاً:

أدارت ظهرها للمغرب.. السعودية تشيد بملف أمريكا لمونديال 2026

وبالموازاة مع هذه الجولة، تقوم بعثة ثانية بجولة أوروبية أخرى، ترأسها البطلة الأولمبية المغربية، نوال المتوكل، تخص عدداً من دول أوروبا الشرقية، على غرار بيلاروسيا وجورجيا، قبل أن تختتم في إيطاليا.

ويسعى المغرب، من خلال هذه الجولات الأوروبية، إلى تعريف هذه الدول بالامتيازات التي يوفرها الملف المغربي، لدول القارة العجوز، فضلاً عن إطلاعهم على القدرات التنظيمية التي يتوفر عليها، إضافة إلى حشد مزيد من الدعم للملف المغربي.

اقرأ أيضاً:

"صلاح" ورونالدو.. سفراء ملفّ المغرب لمونديال 2026

ويراهن المغرب كثيراً على القارة الأوروبية، حتى ينال أكبر عدد ممكن من الأصوات، في عملية التصويت، التي ستُجرى في الـ13 من شهر يونيو المقبل، في روسيا؛ إذ يعرض الملف المغربي، العديد من المزايا والامتيازات الخاصة بالقارة الأوروبية، والمتعلقة أساساً بعامل القرب الجغرافي والزمني، إضافة إلى انخفاض تكلفة التنقل ومتابعة المونديال، مقارنة مع الملف الثلاثي الأمريكي المنافس.

وتأمل الرباط أن تفوز بشرف استضافة النهائيات العالمية هذه المرة، بعد أربع محاولات سابقة لم تُكلَّل بالنجاح؛ أعوام 1994 (أمريكا)، و1998 (فرنسا)، و2006 (ألمانيا)، و2010 (جنوب أفريقيا).