انتبه.. هناك مصائب للعصائر في رمضان!

أهمية كبيرة تولى للعصائر في شهر رمضان، لتعويض الجسم عمّا يفقده من سوائل خلال فترة الصيام التي تزيد على 15 ساعة بالدول العربية، ولتوفير الفيتامينات ومضادات الأكسدة وترطيب الجلد.

وما إن يقترب شهر رمضان حتى تبدأ الشركات بالدعاية والإعلان عن "ألذ العصائر"، وتصوّر كل واحد منها بأنه غني بالفيتامين، وفيه الفواكة الطبيعية، ويبحث كثيرون عن التخفيضات عليها من حين لآخر، ولكن هل شراء هذه المشروبات يعد فعلياً أفضل من جلب الفواكه وعصرها بالمنزل؟

وسابقاً، أفادت العديد من الدول بعد انتهاء شهر رمضان بأن نسبة بيع العصير تضاعفت خلال الشهر، وأنه يعد موسماً لإنعاش سوق العصير. وفي بعض الدول تضاعفت نسبة البيع لأكثر من ثلاثة أضعاف، ما يعني إقبالاً كبيراً من المستهلكين عليها؛ وذلك لكونها تعويضاً للجسم عن السوائل المفقودة خلال الصوم.

ويطرح خبراء التغذية عدة طرق لمد الجسم بحاجته من السوائل؛ ومن هذه الطرق: شرب كمية كبيرة من الماء تتراوح ما بين 2.5 إلى 3.5 لتر، على فترات متتالية بين وجبتي الإفطار والسحور، وتناول الخضراوات والفواكه، وتجنب الطعام الحار والمالح.

اقرأ أيضاً :

ماذا تأكل وتشرب قبل التمارين الرياضية وبعدها؟

وتشتهر عصائر كثيرة تنتشر بهذا الشهر، وسواء كانت بودرة أو سائلة، محلّاة أو مصنعة، أو من المشروبات الغازية، ففيها نسب عالية من السكر، ما يؤثر سلباً على الجسم في حال الإفراط بتناولها، كما أن بعضها يضاف لها الأصباغ، والمواد الحافظة.

229534_0

وأما عن أصناف العصائر، فتأتي معلبة وهي التي تكون فيها نسبة من العصير الطبيعي، أو الشراب المتكون من مركبات صناعية أضيف لها ألوان ونكهات تعطي طعم الفاكهة لكنها لا تحتوي على أي منتجات طبيعية.

9a42843f-e5f3-460f-bbc1-55f0441f7791

وتسوق مجموعة كبيرة من تلك المنتجات على هيئة مركزات أو شراب جاهز للاستخدام.

ومن العصائر الشهيرة: عرق السوس، وقمر الدين، والكركديه، والخروب، وغيرهم.

217

وبحسب ما نشرت "مجلة الزراعة العربية" فإن معظم أنواع تلك المشروبات المصنعة يكتب عليها ملاحظة مثل: كأس واحد يوفر حاجة الجسم من فيتامين (ج)، أو يوفر حاجة الجسم من الكالسيوم، وتناولها يضر أكثر مما ينفع، بسبب تركيبتها من فيتامينات مصنعة، وقد لا يمتص الجسم منها أكثر من 6%، وتكون ثقيلة على الجهاز الهضمي.

ويتعرض مصنعو العصائر لانتقادات حادة واتهامات بأنهم يضللون المشترين بما تحويه العصائر من سكر، ونصحت جماعات مدافعة عن حقوق المستهلكين الآباء بقراءة مكونات العصائر، التي يقبلون على شرائها اعتقاداً منهم بأنها خيار صحي قبل تقديمها لأطفالهم.

وقد تخزن العصائر أوقاتاً طويلة تمتد لسنة، وهو ما يفقدها أي قيمة غذائية فيها.

وأبرز الأمراض التي تسهم العصائر في تسببها: السمنة والبدانة وما يتبع ذلك من مضاعفات مرض السكر وضغط الدم والكوليسترول، بالإضافة لاحتوائها على سكر الجلوكوز الذي يساعد في تحفيز عمل بكتيريا التسوس التي تهاجم الأسنان.

وينصح خبراء التغذية دائماً بالحرص على شرب العصائر الطبيعية غير المحلاة، وتناول الفواكه لأنها تحتوي على ألياف.