قطر: يجب ألّا تدفع الشعوب ثمن إخلاء المنطقة من النووي

شدّدت دولة قطر على ضرورة مراعاة ألّا يكون ثمن إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي هو "التصعيد الذي لا تتحمّله شعوب المنطقة المثقلة بالصراعات".

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية القطرية، الأربعاء، تعليقاً على انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق النووي المُبرم بين إيران ودول (5+1)، في 2015.

‎وأكّدت الخارجية أن "الأولوية الأساسية هي إخلاء منطقة الشرق الأوسط من السلاح النووي، وتجنيب دخول القوى الإقليمية في سباق تسلّح نووي لا تُحمد عقباه".

وقالت: إن "قطر لم تكن طرفاً في الاتفاق النووي كبقية دول الخليج العربي، لكنها بحكم موقعها الجغرافي وعلاقاتها السياسية والتاريخية مع موقّعي الاتفاق؛ فإنها معنيّة بشكل مباشر بأيّة تداعيات للقرارات التي تتخذها الأطراف".

وذكّرت أن "التحرّك الجماعي في إطار المجتمع الدولي هو الضمان الأساسي لإيقاف سباق التسلّح النووي المحتمل في حال دخلت الأطراف المختلفة في هذا السباق كنتيجة لفقدان الثقة بينها".

اقرأ أيضاً :

ماذا ستخسر أوروبا بعد قرار ترامب حول اتفاق النووي؟

وأكّدت أن "إخلاء المنطقة من السلاح النووي يستهدف بالدرجة الأولى إرساء أسس السلام والاستقرار بشكل يساهم في الحفاظ على الأرواح، والدفع بعملية التنمية من أجل رخاء جميع شعوب المنطقة".

وثمّنت قطر جهود جميع الفاعلين الدوليين والإقليميين وشركاء الاتفاق الذين يسعون لنزع فتيل أي تصعيد محتمل، والذين يسعون لحلول تضمن إخلاء المنطقة مِن السلاح النووي.

وبيّنت أن "من مصلحة جميع الأطراف ضبط النفس والتعامل بحكمة وأناة مع الموقف، ومحاولة تسوية الخلافات القائمة من خلال الحوار".

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الثلاثاء، انسحابه من الاتفاق النووي الذي أبرمه سلفه باراك أوباما، في 2015، وأقرّه مجلس الأمن الدولي.

وقال: إن "الاتفاق لا يشمل برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، أو دور طهران في الحربين السورية واليمنية، ولا يمنع إيران قطعياً من إنتاج أسلحة نووية".