• العبارة بالضبط

الفلسطينيون يحيون النكبة وعيونهم ترنو للعودة

استُشهد 62 فلسطينياً وأُصيب 3188 آخرون، أمس الاثنين، من جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي المسيرات السلمية التي انطلقت صباحاً باتجاه حدود قطاع غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، في بيان: إن "حصيلة الجرحى منذ أمس 3188، فيما بلغ عدد الشهداء 62 شهيداً فلسطينياً، سقط اثنان منهم اليوم".

وأوضح أن شهيدي اليوم هما "ناصر أحمد محمود غراب (51 عاماً)، وبلال بدير حسين الأشرم (18 عاماً)".

ومن بين الشهداء رضيعة فلسطينية (8 أشهر)، تُوفيت من جراء استنشاقها الغاز الإسرائيلي.

وخرج مئات الآلاف من الفلسطينيين بقطاع غزة أمس الاثنين، في أضخم مسيرات حاشدة تشهدها الأراضي الفلسطينية، تحت اسم "مليونية العودة"؛ وذلك في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية.

ذروة هذه المسيرات تزامنت مع حدث نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة، وستتزايد اليوم الثلاثاء، الذي يصادف ذكرى "النكبة" وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم عام 1948.

اللجنة الوطنية لمسيرات العودة أعلنت الإضراب الشامل في محافظات قطاع غزة الخمس، داعيةً إلى أضخم مشاركة فلسطينية في التظاهر السلمي على حدود القطاع مع الأراضي المحتلة.

وأكّدت اللجنة الوطنية ضرورة الحفاظ على سلمية المسيرات؛ لإيصال رسالة قوية إلى العالم رفضاً لنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى القدس.

وخصّصت اللجنة، المكوّنة من قوى وفصائل فلسطينية، حافلات وسيارات لنقل المتظاهرين من مناطق مختلفة في قطاع غزة باتجاه الحدود؛ لتحقيق أكبر عدد المشاركين.

- تأهّب إسرائيلي

وتخشى "إسرائيل" ارتفاع وتيرة الزحف الفلسطيني، وسط أحاديث عن اختراق الشريط الحدودي ودخول المتظاهرين إلى داخل الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال.

وقبيل ساعات من انطلاق المسيرات، ألقت طائرات إسرائيلية مُسيّرة شُعلاً نارية تجاه خيام المتظاهرين الفلسطينيين المقامة قرب السياج الحدودي.

DdInODXWkAAh98Y

DdInLvPXUAAEduq

DdInKkKW0AAJ4kd

والأحد، ألقت طائرات أخرى منشورات "تحذّر" الفلسطينيين من المشاركة في المظاهرات، وهدّدت باستخدام القوة ضد المتظاهرين سلمياً.

وطالب الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، دول العالم باتخاذ موقف فوري، على أثر المجزرة الإسرائيلية التي وقعت الاثنين في غزة، كما أعلن الحداد 3 أيام على أرواح الشهداء.

وقتل الاحتلال الإسرائيلي، منذ بدء فعاليات مسيرات العودة الكبرى في 30 مارس الماضي، أكثر من 50 فلسطينياً وأصاب الآلاف، بينهم حالات بتر للأطراف.

ويحيي الفلسطينيون، في 15 مايو من كل عام، ذكرى تهجيرهم من أراضيهم عام 1948 على يد العصابات الإسرائيلية التي أقامت دولتها على أنقاض المدن والقرى المهدّمة.