• العبارة بالضبط

مخرج أمريكي: فيلمي صرخة بوجه ترامب

يقول المخرج الأمريكي سبايك لي، إن أحداث فيلمه الساخر "بلاك كلانزمان"، ربما تدور عن حركة "كو كلوكس كلان" في السبعينيات من القرن الماضي، لكنه يتناول في حقيقة الأمر "العنصرية المميتة" التي لا تزال سائدة في الولايات المتحدة.

وفيلم "بلاك كلانزمان" مقتبس عن القصة الحقيقية لرون ستالوورث، وهو ضابط شرطة أسود اخترق حركة "كيه.كيه.كيه" في كولورادو سبرينجز.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، الأربعاء، فإن الفيلم يعرض في مهرجان كان السينمائي الدولي وهو من بطولة جون ديفيد واشنطن، ابن الممثل دنزل واشنطن، وآدم درايفر الذي يؤدي دور الشرطي الأبيض الذي يساعد ستالوورث في مخططه.

وفي نهاية الفيلم عرضت لقطات إخبارية لمسيرة لليمين المتطرف في تشارلوتسفيل بفرجينيا، في أغسطس الماضي، التي قتلت خلالها المتظاهرة المعارضة هيذر هاير، ولقطات للرئيس دونالد ترامب وهو يلوم الطرفين في أحداث العنف.

اقرأ أيضاً :

فيلم يروي ما فعلته 40 عاماً من السياسة الأمريكية

واستغل لي مؤتمراً صحفياً في مهرجان كان للتعبير عن رأيه في تلك المسألة.

وقال إن ترامب "كانت لديه فرصة ليقول نحن نؤيد الحب لا الكراهية".

وأضاف: "كانت لحظة حاسمة، وكان بوسعه أن يقول للعالم وليس الولايات المتحدة إننا أفضل من ذلك"، وبعد واقعة تشارلوتسفيل بيومين قال ترامب: إن "حركة "كيه.كيه.كيه" تمقت كل شيء نعتز به كأمريكيين"، لكن بالنسبة إلى لي جاء هذا الرد بعد فوات الأوان.

ويقول لي: "هذا الفيلم بالنسبة لي صرخة تحذير (...) لا يهمني ما يقوله النقاد أو أي شخص آخر. نحن على الجانب الصائب من التاريخ بهذا الفيلم".

ويمثل الفيلم عودة للي إلى مهرجان كان بعد غياب استمر 30 عاماً. فقد كان آخر فيلم عرض له في المهرجان هو "دو ذا رايت ثينج" الذي كان ينافس على السعفة الذهبية ولم يفز بها.

وينافس "بلاك كلانزمان" على السعفة هذا العام، التي ستسلم يوم 19 مايو الجاري.