• العبارة بالضبط

فرنسا تحشد بقوة لدعم ملف المغرب لمونديال 2026

تحشد فرنسا "أصدقاءها" بالاتحاد الأوروبي وفي مختلف قارات العالم؛ من أجل دعم ملف المغرب لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، التي تعرف لأول مرة مشاركة 48 منتخباً دفعة واحدة، بعد قرار "الفيفا" زيادة عدد المنتخبات المشارِكة، انطلاقاً من النسخة الموالية لمونديال قطر 2022.

وفي هذا الإطار، قال الخبير المغربي في العلاقات المغربية-الفرنسية، مصطفى الطوسة، إن باريس ستدعو أصدقاءها بالاتحاد الأوروبي، وفي مختلف قارات العالم لدعم ترشح ملف "المغرب 2026".

وكان الاتحاد المغربي للعبة أعلن في 22 مارس الماضي، تلقِّيه دعماً فرنسياً، في أعقاب لقاء بباريس بين رئيسه فوزي لقجع ونظيره الفرنسي نويل لوغريت.

اقرأ أيضاً:

المغرب يدعو للتصويت لملفه لاستضافة مونديال 2026

وأكد "الطوسة" أن فرنسا، وبالنظر إلى موقعها المهم في خارطة كرة القدم الأوروبية والعالمية، قادرة على تغيير حسابات سباق الترشح لاستضافة المونديال، من خلال حث عدد من الدول المؤثرة، على التصويت لصالح المغرب.

واعتبر المحلل السياسي، في تصريحات لوكالة "الأناضول" التركية، أن سبب هذا الدعم الكبير، وهذه التعبئة التي ستقوم بها باريس لصالح الملف المغربي، يرجع إلى المصالح المشتركة بين البلدين، "فعدد كبير من المؤسسات الاقتصادية والشركات الفرنسية توجد في المغرب، وفرنسا هي المستثمر الأول بهذا البلد".

وأوضح أن العلاقات المغربية - الفرنسية تعيش فترة حيوية، منذ انتخاب الرئيس إيمانويل ماكرون، وهي "مبنيّة على استشارات استراتيجية، بخصوص سياسة البلدين، على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط والخليج العربي، ومن الطبيعي أن تمتد إلى مثل هذه الملفات".

اقرأ أيضاً:

ميسي يُعلن دعمه لاستضافة المغرب لمونديال 2026

تصريحات "الطوسة" تأتي بعد تقديم رئيس لجنة ترشح الملف المغربي من أجل استضافة مونديال 2026، مولاي حفيظ العلمي، لعرض مفصل حول ملف "المغرب 2026"، الثلاثاء، أمام شيوخ ونواب الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث تم استعراض أبرز مزايا الملف وامتيازاته بالنسبة لفرنسا والقارة الأوروبية.

وينافس المغرب، في الحصول على شرف استضافة مونديال 2026، الملف الثلاثي المُكون من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسيُحسم الصراع فيه من خلال مرحلة التصويت التي ستقام في الـ13 من يونيو المقبل بروسيا، عشية افتتاح مونديال 2018.

ويعوِّل المغرب كثيراً على الدعم الذي يلقاه من بعض الدول الأفريقية والعربية، في الوقت الذي يعول فيه الملف الثلاثي الأمريكي على قوته الاقتصادية والمالية، وتطوُّر بِنيته التحتية الرياضية والسياحية.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب يحتاج لحصد 104 أصوات من أصل 207، في المرحلة النهائية من أجل احتضان كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد 4 محاولات فاشلة؛ أعوام 1994 (أمريكا)، و1998 (فرنسا)، و2006 (ألمانيا)، و2010 (جنوب أفريقيا).