• العبارة بالضبط

"قمع" النظام المصري يُجبر "ألتراس أهلاوي" على حل نفسها

أعلنت رابطة مشجعي النادي الأهلي المصري (ألتراس أهلاوي)، الأربعاء، حل نفسها رسمياً، بعد 11 عاماً من التأسيس؛ لدواعٍ من بينها "الحفاظ على مستقبل أعضائها".

وقالت الرابطة في بيان رسمي: "قررنا من أجل الحفاظ على مستقبل الجميع (أعضاء الرابطة) حتى لا يستغلنا أحد استغلالاً سيئاً حل أولتراس أهلاوي نهائياً".

وأوضح البيان أن الرابطة أُسست منذ 13 أبريل 2007؛ لمساندة النادي الأهلي داخل مصر وخارجها مع جمهوره.

وأشارت الرابطة إلى أنها جزء صغير من الجمهور، ووجودها أو عدمه لن يحرم النادي من جماهيره.

كما نشرت الرابطة في صفحتها الرسمية بموقع "فيسبوك"، التي أُغلقت كذلك ضمن إجراءات الحل، مقطعاً مصوراً لـ"حرق البانر (شعار) الخاص بالرابطة"، وهو تقليد مُلزم لروابط الألتراس حول العالم حين تعلن حل نفسها.

ومنذ مايو 2015 تعتبر مصر روابط الألتراس "محظورة وإرهابية"، في حين وقَّع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في يونيو 2017، قانوناً جديداً للرياضة يشدد العقوبات على شغب الملاعب، تصل فيه العقوبات إلى الحبس عامين.

وتواجه روابط مشجعي كرة القدم في مصر اتهامات، ينفونها دائماً، بإثارة الفوضى؛ بسبب مواقفها المعارضة للحكومات المتعاقبة منذ ثورة يناير 2011، التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك، ودائماً ما تتعرض لانتقادات في وسائل الإعلام المحلية الموالية للنظام.

اقرأ أيضاً :

لمطالبتهم بالحرية.. النيابة المصرية تحبس 8 من "ألتراس أهلاوي"

وتصاعدت أزمة بين النظام المصري وروابط الألتراس؛ أبرزها "ألتراس أهلاوي"، و"الوايت نايتس الزمالك"، عقب وقوع "مجزرة" استاد بورسعيد في فبراير 2012، والتي راح ضحيتها 72 مشجعاً في أحداث عنف تلت مباراة كروية بين ناديي "المصري البورسعيدي" والأهلي، وحادثة "استاد الدفاع الجوي" التي وقعت في فبراير 2015، قبل مباراة ناديي الزمالك وإنبي.

وتسبب حادث استاد بورسعيد في إلغاء المسابقات المحلية لكرة القدم في ذلك العام، إضافة إلى منع المشجعين من حضور المباريات، قبل أن يسمح به بشكل جزئي في بعض المباريات، خاصة بالمسابقات الأفريقية.