• العبارة بالضبط

خطة أممية باليمن قد توقف القصف السعودي

وضعت الأمم المتحدة خطة للسلام في اليمن تدعو مليشيات الحوثيين إلى التخلي عن الصواريخ الباليستية، مقابل وقف حملة القصف التي يشنها عليهم التحالف بقيادة السعودية، بالإضافة إلى التوصل لاتفاق للحكم الانتقالي.

ووفق ما ذكره مصدران وأظهرته مسودةٌ، أمس الأربعاء، فإنه لم يتم الإعلان عن الخطة بعد، وقد تدخل عليها تعديلات، وهي أحدث الجهود لإنهاء الحرب الأهلية المستمرة منذ ثلاث سنوات في اليمن والتي سبَّبت واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تحذّر الإمارات من مهاجمة الحديدة باليمن

وليس واضحاً ما إذا كانت الخطة الجديدة ستكون أوفر حظاً في ظل المصالح المتشعبة للمقاتلين على الأرض والداعمين الدوليين.

وأظهرت مسودة للوثيقة، اطلعت عليها وكالة "رويترز"، وأكدها مصدران مطلعان، أنه "يجب أن تسلِّم الأطراف العسكرية التي لا تتبع الدولة الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وضمن ذلك الصواريخ الباليستية بطريقة منظمة ومخططة".

وأضافت: "لن تُستثنى أي جماعات مسلحة من نزع السلاح"، في حين أكد المصدران اللذان طلبا عدم نشر اسميهما، أن هذه الصياغة تشمل الحوثيين الذين أطلقوا صواريخ باليستية على السعودية المجاورة.

كما تضم الوثيقة خططاً لإنشاء حكومة انتقالية "تمثَّل فيها المكونات السياسية بالدرجة الكافية"، فيما يمثل - على ما يبدو- إيماءة للحوثيين، الذين لا يرجَّح أن يتنازلوا عن صنعاء دون المشاركة في حكومة مستقبلية.

وكانت مصادر سياسية يمنية قالت مؤخراً، إن مارتن غريفيث، المبعوث الأممي إلى اليمن، وصل إلى العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، يوم السبت الماضي، ويعقد محادثات مع جماعة الحوثي من أجل تسليم ميناء الحديدة إلى المنظمة الدولية؛ في مسعى لتجنُّب هجوم محتمل على المدينة من التحالف الذي تقوده السعودية.

ويسيطر المسلحون الحوثيون، المتهمون بتلقي الدعم من إيران، على محافظات يمنية، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر 2014.

وينفذ التحالف العربي، بقيادة السعودية، منذ 26 مارس 2015، عمليات عسكرية في اليمن، دعماً للقوات الحكومية بمواجهة الحوثيين، وخلّفت هذه الحرب جيشاً من الفقراء والأرامل والمرضى والمفقودين.

والتحالف الذي تشارك فيه الإمارات عسكرياً أيضاً، متهم بشن غارات في اليمن استهدفت مدنيين، وهو الأمر الذي أدّى إلى تراجع إيمان اليمنيين بدوره.