هل ينجح "الصدر" في جعل العراق منزوع السلاح؟

دعا زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أمس الجمعة، إلى حملة لنزع السلاح بجميع أنحاء العراق، معلناً أن معقله في بغداد سيكون أول منطقة تصبح منزوعة السلاح.

ودعا الصدر، في بيان له، كل الجماعات المسلحة إلى تسليم أسلحتها للحكومة، مشيراً إلى أن مدينة الصدر في بغداد ستكون منطقة خالية من السلاح في وقت لاحق من الشهر الجاري.

وقال لأنصاره: "على الجميع إطاعة الأوامر وعدم عرقلة هذا المشروع، وتسليم السلاح من دون أي نقاش؛ لأن دماء العراقيين أغلى من أي شيء آخر عندنا".

وشدد الصدر على ضرورة أن تشمل حملة نزع السلاح كل الجماعات المسلحة، محذراً في الوقت نفسه من أن تستهدف أتباعَه فقط، بحسب البيان.

اقرأ أيضاً :

مخازن العتاد في بغداد.. براميل موت مؤجّل تهزّ أمن العراق

وقال: "لا يجب استهداف التيار الصدري بهذا المشروع، وإلا حدث ما لا يحمد عقباه، مع محاولة تطبيق ذلك على الجهات الأمنية الرسمية التي تستعمل السلاح بلا إذن وبلا رحمة (...)، ونحن مستعدون لتقديم أي معونة ومشورة بهذا الصدد".

ويبدو أن هذه الخطوة تستهدف تخفيف حدة التوترات بين الصدر والحكومة، وذلك بعد أن فازت كتلته في الانتخابات النيابية التي جرت بالعراق في مايو الماضي.

وتأتي تصريحات الصدر، بعد أيام قليلة من مقتل ما لا يقل عن 18 شخصاً وإصابة 90 آخرين، في تفجير مخزن للذخيرة بمدينة الصدر بعد ساعات فقط من موافقة البرلمان على إجراء إعادة فرز للأصوات في أنحاء العراق بالنسبة للانتخابات الأخيرة.

ويعارض الصدر تدخُّل كل من الولايات المتحدة وإيران، وقد حقق فوزاً مفاجئاً بالانتخابات التي أُجريت في 12 مايو، من خلال التعهد بمحاربة الفساد وتحسين الخدمات.