• العبارة بالضبط

مسيرة بالحافلات في لندن لنصرة معتقلي الرأي بالإمارات

ندد ناشطون حقوقيون بريطانيون ومعارضون إماراتيون، بانتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات، وذلك خلال مسيرة بالحافلات جابت شوارع العاصمة لندن.

وطالب المشاركون في المسيرة، الحكومة البريطانية بالضغط على السلطات الإماراتية من أجل الإفراج عن معتقلي الرأي من السياسيين والحقوقيين، بحسب ما نقلت قناة "الجزيرة" الأحد.

وتنظم الفعالية في مجموعة من المدن البريطانية تحت اسم "الحملة الدولية للحرية في الإمارات" من أجل لفت انتباه الرأي العام البريطاني لقضايا المعتقلين في الإمارات.

وتقدر الحملة عدد المعتقلين في السجون الإماراتية بنحو 261 معتقلاً من جنسيات مختلفة، ويقبعون دون محاكمات عادلة، وفق ما يقول القائمون على الحملة.

ومن معتقلي الرأي بالإمارات: الناشط الحقوقي أحمد منصور، والمدون أسامة النجار، والأكاديمي ناصر بن غيث، والصحفي الأردني تيسير النجار، وبعضهم معتقل منذ سنوات.

وقبل أيام نشر موقع "الخليج أونلاين" تقريراً تناول أوضاع السجون في الإمارات، والاعتقالات التعسفية وفق الخلفية السياسية أو لمجرد إبداء الآراء.

اقرأ أيضاً :

صرخات معتقلي السجون السرية بالإمارات تفضح "دولة السعادة" عالمياً

وعرض التقرير أحداثاً تتعلق بالعديد من ضحايا التعذيب في السجون الإماراتية، الذين قدّموا شكاوى إلى المحاكم الدولية، وأكّدوا خلالها تعرّضهم لانتهاكات جسدية ومعنوية.

وأشار إلى ما نقلته منظّمات حقوقية عن معتقلين في سجون "الوثبة" و"الرزين" و"الصدر"، حول تعرّض الكثير من النزلاء للاختفاء القسري، إضافة إلى استخدام العنف والتعذيب النفسي والبدني.

وذكر التقرير أيضاً أن بعضاً منهم أخذ أحكاماً جائرة نهائية، صدرت عن قضاء أمن الدولة بالمحكمة الاتّحادية العليا في محاكمة تفتقر لأبسط ضمانات المحاكمة العادلة.

وحوَّلت الإجراءات التعسّفية بحق السجناء، طوال السنوات الماضية، دولة الإمارات إلى دولة قمعيّة وسيئة السمعة، دفعت البعض إلى تسمية سجن "الرزين" بـ"غوانتنامو الإمارات".