• العبارة بالضبط

العبادي: حرق مخازن الانتخابات مخطط لضرب العراق

وصف رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم الاثنين، حرق المخازن الانتخابية في العاصمة بغداد بأنه "مخطط لضرب البلد ونهجه الديمقراطي".

وشب حريق، أمس الأحد، في موقع تخزين يضم نصف صناديق الاقتراع التي تخص الانتخابات النيابية العراقية التي أجريت في مايو، وذلك بعد أيام من مطالبة مجلس النواب بإعادة فرز الأصوات يدوياً بأنحاء البلاد؛ ممَّا أثار دعوات بإعادة الانتخابات بالكامل.

ويقوض توقيت الحريق نتائج انتخابات تحوم حولها شبهات البطلان. وأدلى أقل من 45% بأصواتهم وهي مشاركة متدنية بدرجة قياسية، وانتشرت مزاعم بوقوع تلاعب في الأصوات بمجرد انتهاء الانتخابات.

اقرأ أيضاً :

الدفاع المدني: حريق بغداد الْتهم أجهزة الاقتراع وليس الصناديق

وأضاف العبادي في بيان: "حرق المخازن الانتخابية.. يمثل مخططاً لضرب البلد ونهجه الديمقراطي، وسنتخذ الإجراءات الكفيلة والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه زعزعة أمن البلاد ومواطنيه".

وقال إن خبراء سيجرون تحقيقات عن الحريق، ويعدون تقريراً مفصلاً بشأن أسبابه.

وكان العبادي، الذي حل ائتلافه في المركز الثالث بالانتخابات، قد قال يوم الثلاثاء إن تحقيقاً حكومياً توصل إلى وقوع "خروقات جسيمة"، متهماً المفوضية العليا للانتخابات بالمسؤولية عن معظمها.

وأصدر مجلس النواب في اليوم التالي تفويضاً بإعادة فرز الأصوات يدوياً، وكانت المفوضية تحصي الأصوات إلكترونياً.

وقد تضعف هذه الخطوة موقف رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، المناهض للولايات المتحدة والمعارض للنفوذ الإيراني في العراق، والذي فازت قائمته بأكبر عدد من المقاعد بالانتخابات.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية، أمس الأحد، إن الحريق أتى على مخزن واحد فقط من أربعة مخازن، في موقع تابع لوزارة التجارة في بغداد خزنت فيه مفوضية الانتخابات صناديق الاقتراع في حي الرصافة، الذي يمثل نصف أصوات بغداد. وأضاف التلفزيون الرسمي أن صناديق الاقتراع يتم حالياً نقلها إلى موقع آخر وسط حراسة أمنية مشددة.

وتعد بغداد أكثر المحافظات العراقية سكاناً، ويبلغ نصيبها 71 مقعداً من إجمالي مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 329.