• العبارة بالضبط

حكومة الرزاز تؤدي اليمين الدستورية وتحبط آمال أردنيين

سادت حالة من الإحباط لدى ناشطين أردنيين بعد أن أدى رئيس الوزراء الأردني "الجديد" عمر الرزاز، اليوم الخميس، وأعضاء حكومته، اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني، إثر إعادة تعيين 15 وزيراً من الحكومة المستقيلة.

ووافق العاهل الأردني على تشكيلة الحكومة التي ضمت 29 وزيراً، من ضمنهم رئيس الوزراء الذي يحمل حقيبة الدفاع، بينهم 15 وزيراً كانوا أعضاء في حكومة هاني الملقي المستقيلة (يصبح عددهم 16 مع رئيس الوزراء الجديد الذي كان وزيراً للتربية)، أبرزهم حملة الحقائب السيادية، الداخلية والخارجية.

وانتقد ناشطون أردنيون إعادة تعيين 15 وزيراً من أعضاء حكومة الملقي، وسط آمال تبددت في ضخ دماء جديدة شابة بالحكومة، كما طالب العاهل الأردني سابقاً بتغيير الحال الاقتصادي في البلاد.

وضمت تشكيلة الرزاز 7 سيدات، ثلاث منهن من حكومة الملقي، وأربع يدخلن للمرة الأولى، بينهن وزيرة للإعلام.

اقرأ أيضاً :

قطر تدعم الأردن بـ10 آلاف وظيفة واستثمارات بنصف مليار دولار

وجرى تعيين نائب واحد لرئيس الوزراء، خلافاً للملقي الذي كان له نائبان، شغله رجائي المعشر.

وصدر مرسوم ملكي بالموافقة على تشكيلة الرزاز، بثه الديوان في بيان.

وكلّف الرزاز، في 5 يونيو الجاري، بعد يوم من استقالة حكومة هاني الملقي تحت وطأة احتجاجات شعبية واسعة ضد قانون معدل لضريبة الدخل، أقرته الحكومة، أواخر الشهر الماضي.

ناشطون أردنيون، أكدوا أن احتجاجاتهم لم تكن فقط لإسقاط الملقي، وإنما لإسقاط كل من سار على نهجه بالحكومة ولم يخدم مصلحة البلد. وقالوا إن الحال لن يتغير ما دام أنه قد أعيد تعيين ذات الأشخاص القدامى.

وهذه الحكومة هي الثامنة عشرة منذ تولي العاهل الأردني سلطاته عام 1999، تولاها اثنا عشر من رؤساء الوزراء.