إنفوجرافيك | استاد "راس أبو عبود".. فكرة قطرية مبتكرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LMAnq1
Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 27-11-2018 الساعة 16:20

فازت قطر بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، نسخة عام 2022، على حساب دول عملاقة؛ أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية؛ وذلك بفضل ملفها المتميز الذي تقدمت به، وتضمن رفع شعار "الإرث والاستدامة"

وفي 26 نوفمبر 2017، كشفت اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية عن استاد "راس أبو عبود"، الذي يُعد أول استاد قابل للتفكيك في تاريخ دورات كأس العالم على الإطلاق.

ويعتبر هذا الاستاد مشروعاً رائداً في مجال بناء الملاعب ومواقع استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى؛ إذ ستستخدم 998 حاوية شحن بحري، ومقاعد قابلة للتفكيك، ما سيتطلب مواد بناء أقل مقارنة ببناء استادات أخرى باستخدام طرق تقليدية، ما من شأنه الإسهام في خفض تكاليف البناء، وتقليل المخلفات، وخفض الانبعاث الكربوني الضار بالبيئة.

ولا يقتصر الابتكار الذي يتمتع به هذا الاستاد على ذلك فحسب؛ بل سيتم بعد نهاية مونديال قطر تفكيك الاستاد بالكامل للاستفادة منه في مشاريع رياضية وغير رياضية، واضعاً بذلك معايير جديدة في الاستدامة والتخطيط والإرث.

"الخليج أونلاين" يسلط الضوء في الإنفوجرافيك أعلاه على مزايا استاد "راس أبو عبود"، سابع الملاعب التي ستحتضن النهائيات العالمية، في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

مكة المكرمة