آلية أوروبية لمحاولة إنقاذ الاتفاق النووي مع إيران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6a9Jx8

وزير المالية الفرنسي برونو لو مير

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-07-2019 الساعة 11:22

قال وزير المالية الفرنسي، برونو لو مير، أمس الخميس، إنه يأمل في أن تستكمل آلية تجارية خاصة جرى إنشاؤها مع إيران، بإمكانها أن تجد حلاً للتعاملات مع طهران في الأيام المقبلة.

وفي حديث إلى الصحفيين خلال اجتماع في بولندا، قال لومير: "نريد أن تدخل إنستكس حيز النفاذ في غضون أيام قليلة، ونأمل أن يكون في مقدورنا تشغيلها خلال أيام، آمل في أن يتم استكمال أول معاملة".

وأضاف الوزير الفرنسي: "أول معاملة ستكون محدودة، لكن هذه نقطة بداية ونتوقع أن تكون إنستكس أداة فعالة".

وكانت وزارة الخارجية الفرنسية قد أعلنت، يوم الأربعاء، أن تنفيذ إنستكس سيعتمد على "تقيد إيران الكامل بالتزاماتها بموجب الاتفاقية النووية"، وفقاً لوكالة "يورونيوز".

من جهتها قالت إيران إن آلية المقاصة الخاصة التي وضعها الأوروبيون لمساعدتها على تجاوز العقوبات الأمريكية لا تفي بالغرض، لكنها تشهد مع ذلك على تباعد مرحب به بين أوروبا وواشنطن.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف، في وقت سابق: إن "آلية إنستكس -وإن كانت لا تلبي مطالب الجمهورية الإسلامية ولا تفي بالتزامات الأوروبيين- لها قيمة استراتيجية؛ إذ تظهر أن أقرب حلفاء الولايات المتحدة يبتعدون عنها في علاقاتهم الاقتصادية".

وقبل أيام قال عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية: "لكي تكون إنستكس مفيدة يتعين على الأوروبيين شراء النفط الإيراني".

وقال دبلوماسي أوروبي: "لن نضغط على زر نعم إذا كانت هناك شكوك بشأن تقيّدها".

وإنستكس التي أنشأتها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، هي آلية مقايضة تهدف إلى تفادي التحويلات المالية المباشرة.

وتهدف الآلية إلى تمكين أعضاء الاتحاد الأوروبي وإيران من مواصلة التجارة الثنائية في وجه عقوبات أمريكية صارمة، منذ أن انسحبت الولايات المتحدة العام الماضي من اتفاقية نووية موقعة في عام 2015 بين طهران وقوى عالمية.

مكة المكرمة