أبوظبي تضطر لبيع حصص من أنشطتها في التكرير

"أدنوك" تحاول التغلب على منافسين جدد
الرابط المختصرhttp://cli.re/GXdb5X

أدنوك مملكوة لحكومة أبوظبي بالكامل

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-08-2018 الساعة 10:50

دخلت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) في مرحلة متقدمة من مفاوضات لبيع حصص بأنشطتها للتكرير، ضمن مساعٍ للتغلب على منافسة من منتجين جدد.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مَصدرين مطلعين، أن الشركة المملوكة للدولة تتفاوض مع أكثر من مشترٍ محتمل، وضمن ذلك "إيني" الإيطالية، في حين تستعد لبيع حصص أقلية في أنشطتها للتكرير التي تبلغ قيمتها عشرين مليار دولار.

وبدأت "أدنوك" إجراء تغييرات واسعة النطاق في 2016؛ للتغلب على منافسة من منتجين جدد مثل شركات النفط الصخري الأمريكية. وأدرجت الشركة 10% من عملياتها لتوزيع الوقود العامَ الماضي، وتهدف إلى توسعة أنشطتها بقطاع المصب في الخارج.

 

 

وقال أحد المصادر إن "أدنوك" ستفضِّل الشركات التي لديها بالفعل شراكة معها، وضمن ذلك "إيني" ومجموعة "أو إم في" النمساوية للنفط والغاز.

وأضاف المصدر أن "هذه الاستراتيجية تمنح أدنوك الفرصة لجلب أموال وخبرة من تلك الشركات من دون أن يكون لها شريك مسيطر"، مشيراً إلى أنه

من المتوقع تقديم جولة ثانية من العروض الأسبوع القادم، حين تعود منطقة الخليج من عطلة عيد الأضحى.

بدوره، ذكر متحدث باسم الشركة أن "أدنوك تبحث عن شركاء استراتيجيين للأجل الطويل ويسهمون بقيمة حقيقية، مثل المعرفة التقنية والتكنولوجيا المتميزة ورأس المال النشط والنفاذ إلى الأسواق".

وتتطلع "إيني"، أكبر منتج أجنبي للنفط في أفريقيا، إلى تعزيز وجودها في الشرق الأوسط لتنويع المخاطر والاستفادة من فرص الأعمال في المنطقة الغنية بالنفط.

وحسب المصدر، فإن الشركة تستعين ببنك الاستثمار الأمريكي "مورغان ستانلي" للمساعدة في العرض الخاص بحصة "أدنوك"، لكن البنك امتنع عن التعقيب، وفقاً لـ"رويترز".

مكة المكرمة