أخبار هزّت مواقع التواصل كلّفت أموالاً ضخمة

بدأت شركة إتش آند إم السويدية عام 2018 بإعلان اعتُبر عنصرياً

بدأت شركة إتش آند إم السويدية عام 2018 بإعلان اعتُبر عنصرياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-01-2018 الساعة 14:12


تتسبّب العشرات من القصص السلبية التي يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالتأثير بشكل أو بآخر على العديد من المؤسّسات والأشخاص، سواء على المستوى المادي أو المعنوي.

وبحسب صحيفة "ليزيكو" الفرنسية، التي نقلت عن "خدمة فيزيبراين لمراقبة الشبكات الاجتماعية"، تقريراً لها في الموضوع، فإن الكثير من القصص السلبية المثيرة التي أثّرت في سمعة شركات أو برامج تلفزيونية أو شخصيات عامة، "وُلدت" في البداية في الشبكات الاجتماعية، قبل أن تتلقّفها وسائل الإعلام وتنشرها على نطاق واسع.

اقرأ أيضاً :

ارتفاع ودائع الأجانب في المصارف القطرية إلى 137.1 مليار ريال

وينبثق 83% من هذه الأزمات من قطاعي التواصل والتسويق، وتعتبر شركة يونايتد إيرلاينز "بطلة" العام 2017، إذ حصل مقطع فيديو لمسافر أرغمته على النزول من إحدى طائراتها على نحو مليوني تغريدة تويتر، وانهارت أسهمها في البورصة بسببه بنسبة 4%.

وخسر البرنامج الساخر "تي بي إم بي"، ومعناه "لا تلمس وظيفتي"، الذي يبثّ على قناة سي 8 الفرنسية، عدداً من المعلنين، كما غرّمت السلطات بفرنسا معدّيه بثلاثة ملايين يورو؛ بتهمة الإساءة إلى الرجال في أحد الإعلانات.

وتراجع أداء شركة إلكترونيك آرتس بنسبة 8.5%؛ بعد الجدل الذي أُثير حول لعبتها للفيديو "ستار وورز باتلفونت 2".

وبدأت شركة "إتش آند إم" السويدية عام 2018 بإعلان اعتُبر عنصرياً، حين نشرت في حملة ترويجية لملابس الأطفال صورة لصبيّ أسود صغير مع عبارة اعتُبرت عنصرية؛ إذ كُتب على قميصه: "أروع قرد في الغابة".

وأشعلت هذه القصة الشبكات الاجتماعية، فانتشرت بسرعة، وأدّت إلى هجمات على هذه المحلات هنا وهناك، بل إنها أدّت إلى تدمير بعض تلك المحلات واستقالة بعض موظفيها احتجاجاً على تلك الصورة.

مكة المكرمة