"أرامكو": احتياطي الخام السعودي ليس للبيع

رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو خالد الفالح

رئيس مجلس إدارة شركة أرامكو خالد الفالح

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-01-2016 الساعة 09:34


قال رئيس مجلس إدارة شركة "أرامكو" خالد الفالح، الأحد، إن السعودية لا تهدف للقضاء على النفط الصخري بشكل عام، إنما تريد سوقاً متوازنة.

وأضاف الفالح، في مقابلة جرت معه في منتجع دافوس السويسري في ختام أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي: "ما نحتاج إليه في السوق العالمية هو التوازن، حيث يكون الإنتاج المضاف كل سنة متوازناً مع الطلب المضاف بحيث لا يكون هناك فائض"، بحسب وكالة "رويترز".

وأشار إلى أنه "على المدى البعيد ستكون هناك حاجة إلى النفط الصخري، ويجب أن تكون المساهمة من منتجي النفط الصخري ومن الدول الأخرى ومن الدول ذات التكلفة القليلة مثل السعودية متوازنة فيما بينها".

وأكد رئيس "أرامكو"، "أننا سنحتاج إلى بعض الوقت لامتصاص المخزون قبل أن نرى ارتفاعاً مريحاً للدول والشركات المنتجة. متوقعاً تحسناً ملحوظاً في أسواق البترول في النصف الثاني من 2016 مع ارتفاع الطلب على النفط بين 1.2 مليون و1.5 مليون برميل يومياً".

وأوضح أن "الطرح العام الأولي للشركة قد يكون في السوق المحلية أو العالمية، لكنه لن يشمل احتياطات الطاقة السعودية، لأن الاحتياطيات ملك للدولة ولن تباع، وما سيطرح هو قدرة الشركة على الإنتاج وليس الاحتياطات".

وكان ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قد ذكر في مقابلة مع مجلة "إيكونوميست" في وقت سابق، أن الرياض قد تبيع أسهماً في "أرامكو" في إطار برنامج خصخصة.

ولدى "أرامكو" احتياطيات نفطية تقدر بنحو 265 مليار برميل تعادل أكثر من 15% من الاحتياطات العالمية، وإذا جرى طرحها في اكتتاب عام فستكون "أرامكو" أول شركة مدرجة تقدر قيمتها بتريليون دولار وفق تقديرات المحللين.

وأكد الفالح أنه "من المقرر إجراء دراسات قانونية للتأكد من أن المطروح للبيع ليس احتياطيات الخام ولكن قدرة الشركة على تحويل إنتاج تلك الاحتياطات إلى قيمة مالية يمكن للملاك الانتفاع بها"، مضيفاً أن "ما سيطرح هو القيمة الاقتصادية لـ "أرامكو السعودية" كشركة مجال عملها الرئيسي هو إدارة احتياطيات النفط السعودية.

وبحسب بيان سابق للشركة فقد أكدت أنها بدأت دراسة خيارات عدة لإتاحة الفرصة عبر الاكتتاب العام في السوق المالية أمام شريحة واسعة من المستثمرين لتملك حصة مناسبة من أصولها مباشرة أو من خلال طرح حزمة كبيرة من مشاريعها للاكتتاب في قطاعات عدة، لا سيما قطاع التكرير والكيمياويات.

وأشارت إلى أن المقترحات التي تدرسها تأتي في سياق برنامج التحول الوطني الذي تنتهجه المملكة المتضمن إصلاحات شاملة بما في ذلك خصخصة قطاعات مختلفة من نشاطات المملكة الاقتصادية وتحريرها للأسواق وهو توجه حكيم تدعمه "أرامكو السعودية" بكل حماس.

الجدير بالذكر أن المملكة العربية السعودية أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، أنتجت 10.144 ملايين برميل من النفط يومياً الشهر الماضي، في حين بلغ حجم ما تم إمداد السوق به في ديسمبر/ كانون الأول 10.162 ملايين برميل يومياً.

مكة المكرمة