"أرامكو" تعلن استراتيجية جديدة للمقاولات في مشاريعها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxXPJ8

تراجع صافي أرباح "أرامكو" بنسبة 48.6% على أساس سنوي

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-11-2020 الساعة 09:53

أعلنت شركة "أرامكو" السعودية عن استراتيجية جديدة للمقاولات في مشاريع الشركة القائمة في قطاعي النفط والغاز ومشاريع تطوير المعامل، في ظل توقعات عن تلقي الشركة طلبات شراء سندات بقيمة 50 مليار دولار.

وتركز الاستراتيجية على تأسيس أعمال جديدة وتطوير شراكات على أسس الاستدامة والتقنيات الجديدة، من خلال المشاريع العملاقة لأرامكو السعودية وترسية مقاولات طويلة الأجل على مقاولين مرموقين وذوي خبرة لتحسين الكفاءة من حيث التكلفة وجودة المشاريع وسلامتها، بحسب صحيفة الشرق الأوسط.

وقال النائب الأعلى لرئيس الخدمات الفنية في أرامكو، أحمد السعدي: إن "التوقيع على هذه الاتفاقيات طويلة الأجل يأتي ضمن استراتيجيتنا الجديدة، التي تقدم عدداً من المزايا لأرامكو السعودية وشركائنا، وسيكون لها تأثير إيجابي على بيئة الأعمال والنشاطات الاقتصادية في المملكة".

وأردف: "تتيح هذه الاتفاقيات تعزيز أداء مشاريعنا القائمة والمُطورة، عبر تقنيات جديدة وأسس استدامة بيئية رائدة، وفي الوقت نفسه تحسّن إجراءات التعاقد ومراحل الإنشاء. علاوة على ذلك ستساعدنا هذه الاتفاقيات على مواصلة تطوير الكفاءات المحلية في المملكة".

وبعد اعتماد أرامكو السعودية لاستراتيجية المقاولات الجديدة، وقع الاختيار على 8 شركات للقيام بالعمل بعد عملية تقييم شاملة.

وجرى وضع الاتفاقيات بتركيز خاص على تحسين السعودة والمحتوى المحلي وسلاسل الإمداد من خلال برنامج تعزيز القيمة المضافة الإجمالية لقطاع التوريد (اكتفاء).

وتنص الاتفاقيات على ضرورة الالتزام باستخدام 39% كحدٍّ أدنى من المحتوى المحلي وسلاسل الإمداد في الفترة الأولى، على أن ترتفع نسبة الالتزام هذه لتصبح 60% خلال 6 أعوام.

في الوقت نفسه تراجع صافي أرباح "أرامكو" بنسبة 48.6% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، مدفوعاً بضغط تراجع أسعار ومبيعات النفط عالمياً خلال تفشي وباء كورونا.

وبلغ صافي ربح الشركة بعد الزكاة والضريبة 131.31 مليار ريال (35 مليار دولار)، نزولاً من 255.71 مليار ريال (68.18 مليار دولار) في الفترة المقابلة من 2019.

جدير ذكره أن أسعار النفط الخام عالمياً تراجعت لأدنى مستوى في عقدين خلال العام الجاري، من جراء حرب أسعار بين السعودية وروسيا، رافقها هبوط حاد في الطلب نتيجة غلق الحدود والمرافق الاقتصادية لدى غالبية دول العالم؛ للوقاية من فيروس كورونا.

مكة المكرمة