أرباح مليارية.. الغاز القطري يواصل الصدارة باندماج عمالقة الإنتاج

محققةً أرباحاً للدولة.. "قطر للبترول" إنجازات مستمرة

محققةً أرباحاً للدولة.. "قطر للبترول" إنجازات مستمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-01-2018 الساعة 15:31


تواصل شركة قطر للبترول تحقيق إنجازات مهمة تمكنها من توفير مداخيل مالية هائلة لخزينة الدولة، مؤكدة وجودها باستحقاق باعتبارها واحدة من بين كبرى وأهم شركات النفط والغاز الوطنية في العالم.

في آخر إنجازاتها، أعلنت الشركة، الأربعاء 3 يناير 2018، بدء الاندماج الرسمي بين وحدتيها لإنتاج الغاز الطبيعي المسال؛ "قطر غاز" و"راس غاز"، لتكون بذلك أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، مؤكدة أن الاندماج سيوفر ملياري ريال (550 مليون دولار) من تكاليف التشغيل سنوياً.

وبدأ الكيان الجديد الذي يطلق عليه "قطر غاز" العمل في الأول من يناير 2018. وقبل الاندماج، كانت "قطر غاز" و"راس غاز"، بالفعل، أكبر منتجَين للغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأوضح سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لـ"قطر للبترول" في مؤتمر صحفي، أن "هذا الاندماج جزء لا يتجزأ من رؤية (قطر للبترول) كي تصبح إحدى أفضل شركات النفط والغاز الوطنية بالعالم، جذورها في قطر وتتمتع بوجود عالمي قوي".

اقرأ أيضاً:

بـ45 مليار دولار.. هكذا اجتاح الاستثمار القطري السوق البريطانية

وستتولى الشركة الجديدة الناتجة عن الاندماج إدارة كل الطاقة الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال في البلاد، والبالغة 77 مليون طن سنوياً، تباع من خلال مزيج من اتفاقات المشاريع المشتركة مع شركات نفط غربية كبرى، من بينها "إكسون موبيل" و"شل".

- اتفاقيات مستمرة

وتشهد "قطر غاز" نشاطاً كبيراً من خلال الاتفاقيات الدولية المهمة، رغم تعرُّض قطر لحصار من جيرانها (السعودية، والبحرين، والإمارات) من الخامس من يونيو الماضي.

ففي 20 أغسطس 2017، قالت إنها أكملت هي وشركة "راس غاز" أولى عمليات الشحن المشترك لإحدى شحنات الغاز الطبيعي المسال لتسليمها إلى موانئ مختلفة.

وأضافت "قطر غاز"، في بيان، أن هذه الطريقة لتسليم شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال إلى عدة موانئ من شركتين مختلفتين، "تعد خير دليل على ما تتمتع به قطر من قدرة إنتاجية عالية ومرونة تشغيلية فائقة، إضافة إلى قدرتها على تلبية احتياجات العملاء بنجاح".

وتختلف طريقة الشحن المبتكرة عن الطريقة التقليدية المتّبعة في البلاد لنقل شحنة واحدة من الغاز الطبيعي المسال وتسليمها إلى ميناء واحد من طرف مورّد واحد.

ونفّذت "قطر غاز" و"راس غاز" عملية التحميل المشترك للشحنة، في محطة رأس لفان بدولة قطر، على متن الناقلة الخوير، إلى محطة استقبال زيبروغ في بلجيكا، ومحطة ساوث هووك بالمملكة المتحدة، على التوالي.

وفي 20 سبتمبر 2017، أعلنت "قطر غاز" توقيع اتفاقية بيع وشراء متوسطة المدى مع شركة خطوط الأنابيب الحكومية التركية (بوتاش)، تعمل من خلاله على توريد 1.5 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السنة، مدة ثلاث سنوات، لشركة "بوتاش".

كما وقعت في 20 ديسمبر 2017، اتفاقية بيع وشراء مع مجموعة النفط والغاز النمساوية (أو إم في)؛ لتزويدها بنحو 1.1 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً مدة خمس سنوات.

واعتباراً من يناير 2019، ستحصل "أو إم في" على إمدادات الغاز من شركة قطر للغاز المسال، وهو مشروع مشترك بين "قطر للبترول" و"شل"، حسبما ذكرت صحيفة "الوطن" القطرية.

ويتدفق الغاز الطبيعي المسال من حقل غاز الشمال الضخم، الواقع على بُعد نحو 80 كيلومتراً شمالي مجمع "رأس لفان" في مياه الخليج، على مساحة ستة آلاف كيلومتر مربع، أي نحو نصف مساحة قطر نفسها.

- تقدُّم عالمي بإنتاج الغاز

وأظهرت دراسة نشرتها شركة "رويال داتش شل" البريطانية للنفط والغاز، أن الطلب العالمي على الغاز بلغ 265 مليون طن في 2016، وتنتج قطر حالياً 77 مليون طن من الغاز سنوياً، ما يجعلها تتحكم في نحو 30% من السوق العالمية.

و"قطر غاز" في هيكليتها الحالية، أكبر شركة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتبلغ طاقتها الإنتاجية نحو 42 مليون طن سنوياً، بحسب ما تؤكده الشركة على موقعها الإلكتروني.

أما "راس غاز"، فتشرف وتدير كل الأنشطة المرتبطة بالغاز الطبيعي المسال في قطر، وتملك الشركتان عقوداً مع كبريات شركات الطاقة العالمية.

ومنذ أول عملية تصدير إلى اليابان، ثاني أكبر اقتصاد آسيوي، وثالث أكبر اقتصاد عالمي بعد الولايات المتحدة الأمريكية والصين، في عام 1997، أسهمت الأرباح التي حصَّلتها قطر من قطاع الغاز في جعلها إحدى أغنى دول العالم.

وحسب إحصاءات غير رسمية، فإن حجم الصادرات القطرية لليابان من الغاز الطبيعي المسال يقدَّر بنحو 7.25 ملايين طن سنوياً، تندرج ضمن عقود طويلة الأجل، وهناك كميات إضافية تجاوزت 10 ملايين طن مدة سنتين.

وأسست "قطر للبترول"، في نوفمبر 2016، شركة "أوشن إل إن جي ليميتد" لإدارة وتسويق محفظة قطر للبترول العالمية من الغاز الطبيعي المنتج خارج قطر، وبالفعل وقعت الشركة مباشرةً اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل لتوريد الغاز الطبيعي المسال للبرازيل بنحو 1.3 مليون طن سنوياً.

مكة المكرمة