أردوغان: تركيا أكثر البلدان ليبرالية وحققنا نمواً رغم الحرب علينا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXKq7m

بلغ النمو 4.5% رغم تعرض تركيا لهجمات في أسعار الصرف والفائدة والتضخم

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-01-2019 الساعة 17:30

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده حققت نمواً بمعدل 4.5%، خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2018، رغم الحرب الاقتصادية التي تعرضت لها البلاد خلال العام.

جاء ذلك في كلمة ألقاها، اليوم السبت، خلال مشاركته في اجتماع لإعلان حزب "العدالة والتنمية" الحاكم مرشحيه عن ولاية إزمير للانتخابات المحلية المقررة في 31 مارس المقبل.

وقال أردوغان: "حققنا نمواً بمعدل 4.5% خلال الأرباع الثلاثة الأولى من 2018، رغم الهجوم الذي تعرضنا له في أسعار الصرف والفائدة والتضخم"، متوقعاً تجاوُز حجم الصادرات التركية، خلال العام الجاري، 200 مليار دولار.

كما شدد الرئيس التركي على أن بلاده لا تزال أحد أكثر البلدان ليبراليةً وأمناً على مستوى العالم، من حيث البيئة الاستثمارية.

وأشار أردوغان إلى أن تركيا حققت أعلى رقم بحجم الصادرات في تاريخ الجمهورية، بتصدير ما قيمته 168.1 مليار دولار.

وأكد أن حزبه سينتهي من إعلان مرشحيه لبلديات الولايات نهاية الأسبوع.

وفقدت الليرة التركية نحو 30% من قيمتها مقابل الدولار العام الماضي.

وفي ديسمبر الماضي، جدد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، اتهامه دولاً إسلامية (لم يسمها) بضلوعها في الحرب على العملة التركية.

وكان تشاووش أوغلو كشف في مقابلة متلفزة (يونيو 2018)، أن دولاً ومؤسسات مالية ولوبيات فائدة تقف وراء الحملة الأخيرة التي استهدفت الليرة التركية.

وأضاف: "هناك بَلدانِ مسلمانِ أيضاً وراء هذه الحملة، وسنفصح عن اسميهما لاحقاً".

وأوضح الوزير التركي في مقابلته، أن الأطراف التي فشلت في تحقيق أهداف المحاولة الانقلابية الفاشلة ليلة 15 يوليو 2016، لجأت إلى محاولات أخرى لتأمين انهيار الاقتصاد التركي، مؤكداً أن بلاده ستجتاز الوضع الاقتصادي الحالي بنجاح، وستكشف الأطراف التي تقف وراءه.

وبقي سعر الدولار تحت عتبة ليرتين مدة طويلة، لكن العملة التركية انخفضت عن هذه العتبة في 2014، وأصبح سعر الدولار ثلاث ليرات، بأوج المحاولة الانقلابية الفاشلة في يوليو 2016.

لكن النزيف استمر حتى مطلع عام 2018، فبعد أن أصبح الدولار يعادل أربع ليرات، هبط سعر الليرة سريعاً، في أغسطس 2018، حتى تجاوَز عتبة ست ليرات مقابل الدولار الواحد.

وبلغت الأزمة أوجها بفقد العملة التركية نحو 40% من قيمتها منذ بداية العام، خصوصاً مع خفض أسعار الفائدة لمواجهة ارتفاع التضخم، فضلاً عن الخلاف مع الولايات المتحدة، التي فرضت عقوبات اقتصادية على تركيا، انتهت مع إطلاق القس الأمريكي المحتجز أندرو برانسون، الذي كان يحاكَم في تركيا بتهم تتعلق بالإرهاب.

مكة المكرمة