أزمة إماراتية في استيراد الغاز تنتهي بمساعدة قطرية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqYv9w

تعد قطر أكبر مصدِّر للغاز الطبيعي المسال في العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 19-05-2019 الساعة 12:41

قدَّمت الدوحة دعماً لوجيستياً لإصلاح خط أنابيب نقل الغاز القطري إلى الإمارات، رغم مشاركة الأخيرة في حصار قطر إلى جانب السعودية والبحرين ومصر.

وشهد خط الأنابيب الرئيس "دولفين" الذي ينقل الغاز من قطر إلى الإمارات تعطُّلاً استمر عدة أيامٍ الشهر الماضي، لكن الدوحة سدَّت الفجوة التي حصلت، بإمدادات غاز مسال إضافية.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الأحد، عن مصدرٍ قوله: إن خط الأنابيب "شهد عطباً كبيراً في الأراضي القطرية منتصف أبريل؛ وهو ما أدى إلى غلق جميع منشآته عدة أيام"، وتسبب الإغلاق في تقلص كبير بإمدادات الغاز المتجهة إلى الإمارات.

ويضخ "دولفين" ملياري قدم مكعبة من الغاز الطبيعي يومياً من حقل الشمال القطري إلى عملاء في الإمارات، وهو مملوك لشركة دولفين للطاقة المحدودة، المملوكة بدورها لشركة "مبادلة" الإماراتية بنسبة 51 في المئة ولـ"توتال" بنسبة 24.5 في المئة و"أوكسيدنتال" 24.5 بالمئة.

ومدَّت شركة الطاقة الوطنية العملاقة "قطر للبترول" يد العون لـ"دولفين"، عن طريق شحن المواد اللازمة لأعمال الإصلاح، وعوَّضت الشركة أيضاً نقص الإمدادات.

وكان رئيس مجلس الشورى القطري، أحمد آل محمود، قال في مطلع أبريل الماضي، إن توجيهات أمير البلاد، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، منذ بدء الأزمة الخليجية، قضت بعدم جعل الناس يتأثرون بأي خلاف بين الدول.

وأضاف آل محمود، خلال أعمال الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة، أن الإمارات قاطعت كل شيء مع قطر ما عدا الغاز.

وتابع: "لو قطعنا الغاز عن الإمارات، وهذا من حقنا وفقاً للقوانين الدولية، لأنهم هم من بدؤوا الحصار، لَغرِق ثلث دبي وثلث أبوظبي في الظلام"، مؤكداً أن "توجيهات أمير البلاد كانت تؤكد أنه لا يريد للناس أن يعانون ويتأثرون من الأزمات السياسية".

ومنذ 5 يونيو 2017، قطعت السعودية والإمارات والبحرين، بالإضافة إلى مصر، علاقاتها مع قطر، وفرضت عليها حصاراً خانقاً بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة واعتبرته محاولة للنيل من سيادتها والسيطرة على قرارها الوطني.

مكة المكرمة