أكبر شركة نفطية صينية تتخلى عن خام السعودية.. لماذا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pkKrRq

الشركة سبق لها أن طلبت المزيد من النفط السعودي الرخيص

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 27-03-2020 الساعة 12:25

قررت شركة "سينوبك" إحدى أضخم شركات النفط الصينية عدم الحصول على المزيد من الخام السعودي في أبريل المقبل بعد ارتفاع أسعار الشحن، وفي ظل مرور العالم بأزمة تفشي فيروس "كورونا".

وذكرت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة، اليوم الجمعة، أن "يونيبك" (الذراع التجارية لأكبر شركة تكرير في آسيا سينوبك) قررت وقف الحصول على المزيد من النفط السعودي بسبب ارتفاع أسعار الشحن.

وأضافت المصادر أن شركة التكرير كانت قد طلبت في البداية المزيد من النفط السعودي بعد أن خفضت أكبر دولة مصدرة في العالم للخام الأسعار للإمدادات تحميل أبريل القادم.

وأشارت الوكالة إلى أن الشركة المعروفة باسم "الصين للبتروكيماويات" امتنعت عن التعقيب. وهي واحدة من كبرى الشركات النفطية المملوكة للدولة وشركات الطاقة والمواد الكيميائية في الصين، وتشمل أعمالها التنقيب عن النفط والغاز والتكرير؛ وإنتاج مبيعات البتروكيماويات والألياف الكيماوية والأسمدة، وتخزين ونقل خط أنابيب النفط الخام والغاز الطبيعي والمشتقات النفطية المكررة.

جدير ذكره أن أسعار النفط انهارت مع انتشار وباء كورونا في العالم، الذي أدى إلى تراجع الطلب، لكن أيضاً بسبب عدم قدرة الدول المنتجة على الاتفاق. ويبلغ سعر برميل الخام حالياً نحو 30 دولاراً.

وحجزت السعودية عدداً كبيراً من الناقلات العملاقة يصل إلى 25، واستأجرت بشكل مبدئي 15 سفينة أخرى لإرسال النفط إلى عملاء جدد وقدامى بهدف إزاحة روسيا، ويمكن للسفن أن تحمل معاً 80 مليون برميل من النفط، وهو ما يوازي تقريباً يوماً من الطلب العالمي.

لكن حمى استئجار السفن تسببت في زيادة ضخمة في أسعار الناقلات، ما دفع المملكة إلى إخطار المشترين بتخليها عن سياستها المعتادة بتقديم تعويض عن القفزات في أسعار الشحن، مما قلل من جاذبية الخصومات السعودية الكبيرة، بحسب "رويترز".

وكانت الوكالة الدولية للطاقة عبرت منذ بدء الأزمة عن خشيتها من آثار اقتصادية واجتماعية "كبرى" على الدول المنتجة للنفط، وخصوصاً العراق وأنغولا ونيجيريا.

ودارت حرب نفطية بين السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، في الأسابيع الماضية بعد فشل مجموعة الدول المصدرة "أوبك" بقيادة المملكة والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو في الاتفاق على خفض في الإنتاج.

ودعت السعودية، خلال اجتماع في فيينا، إلى خفض إضافي بمقدار 1.5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت.

ورداً على الموقف الروسي خفّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاماً؛ في محاولة للاستحواذ على حصّة كبيرة في السوق، وهو ما أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار.

مكة المكرمة