أكبر مصرف في أستراليا يفقد بيانات 20 مليون عميل

بنك كومنولث جمع مؤخراً رسوماً من عملاء متوفين

بنك كومنولث جمع مؤخراً رسوماً من عملاء متوفين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-05-2018 الساعة 14:51


أقر بنك كومنولث، أكبر مصرف مُقرض في أستراليا، بفقدانه سجلات بيانات نحو 20 مليون عميل.

وقال موقع "بي بي سي"، الخميس، إن بيانات العملاء، ومنها الأسماء والعناوين وأرقام الحسابات والبيانات المالية، كانت مخزنة على اثنين من الأشرطة المغناطيسية يفترض تدميرهما من عام 2016.

وعلى الرغم من عدم تسلم المصرف دليلاً على أن الأشرطة دُمرت بالفعل، فإنه لم يخبر العملاء بأن هناك مشكلة محتملة.

وتعد هذه المشكلة أحدث الفضائح المتعلقة بأكبر مصرف مُقرض في أستراليا.

اقرأ أيضاً :

عمالقة الاقتصاد العالمي ينقلون صراع النفوذ إلى القارة السمراء

وفي بيان أرسله البنك إلى سوق المال الأسترالية، قال إنه لا يمكن تأكيد أن الأشرطة، التي تحوي بيانات العملاء على مدار 15 سنة، قد دُمرت بشكل آمن.

لكنه قال إن "تحقيقاً فنياً مستقلاً"، من جانب شركة كي بي إم جي للمحاسبة، "توصل إلى أن السيناريو المرجح هو أنه تم التخلص من الأشرطة".

وأضاف: "الأشرطة لا تحتوي على كلمات المرور، أو أرقام التعريف الشخصية، أو أي بيانات أخرى يمكن استخدامها في الاحتيال على الحسابات المصرفية".

وشدد المصرف على أنه لا يوجد دليل على أن بيانات العملاء قد سُرقت، في حين يستمر تفعيل آليات المراقبة.

وكان موقع باز فييد أول من نشر خبر الأشرطة المفقودة، قائلاً إنه يفترض أنها قد دمرت من جانب شركة فوجي زيروكس بعد تفكيك مركز البيانات.

ووصف مدير عمليات التجزئة بالمصرف، أنغوس سوليفان، الحادث بأنه "غير مقبول"، واعتذر عن أي "إزعاج أو قلق" ربما يكون الحادث قد تسبب فيه للعملاء.

ويأتي انتهاك الخصوصية في وقت تخضع فيه المصارف في أستراليا لتدقيق مكثف، من جانب لجنة تحقيق مصرفية بارزة.

وخلال الشهر الماضي، علمت اللجنة أن بنك كومنولث جمع رسوماً من عملاء متوفين.

وفي إحدى الحالات، جمع موظف بالمصرف رسوماً من عميل سابق على مدار أكثر من عشر سنوات.

وحذّر وزير المالية الأسترالي، سكوت موريسون، من أن المديرين التنفيذيين بالمصرف يمكن أن يتعرضوا لعقوبات شديدة، من بينها أحكام بالسجن، نظراً لحجم الأدلة التي أشارت إليها اللجنة.

مكة المكرمة