ألمانيا تتجه لإنشاء نظام مصرفي بعيد عن "سويفت" الأمريكي

الرابط المختصرhttp://cli.re/LZ47X5

وزير الخارجية الألماني هايكو ماس (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 28-08-2018 الساعة 11:33

أعلن وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الاثنين، أنه يجري العمل على مقترحات إنشاء قنوات تبادل البيانات المصرفية، مستقلةً عن نظام "سويفت" الأمريكي في أوروبا، مشيراً إلى أن العملية لن تكون سهلة.

وقال الوزير الألماني في افتتاح مؤتمر السفراء ببرلين: "علينا تعزيز استقلال وسيادة أوروبا في السياسة التجارية والاقتصادية والمالية".

وأضاف: "لن يكون ذلك سهلاً، لكننا بدأنا بفعل ذلك. نحن نعمل على مقترحات حول قنوات دفع وإنشاء أنظمة أكثر استقلالاً عن سويفت، وتأسيس صندوق نقد أوروبي".

ودعا الوزير الألماني، في وقت سابق، الاتحاد الأوروبي لتطوير نظام مصرفي بديل لنظام التعريف المصرفي الأمريكي "سويفت"؛ لحماية شركات بلاده من العقوبات الأمريكية ضد إيران.

وحثَّ ماس دول الاتحاد الأوروبي على الرد على سياسة العقوبات الأمريكية ضد روسيا والصين وتركيا وغيرها من الشركاء الاقتصاديين المهمين.

وقال: "تجبرنا واشنطن على اتخاذ تدابير أوروبية فيما يتعلق بسياسة العقوبات. هذا ينطبق على أوروبا وألمانيا، إذا كانت الولايات المتحدة، بشكل مفاجئ ودون تنسيق وبشكل غير محدد، تفرض عقوبات على روسيا والصين وتركيا، فربما تفرض في المستقبل عقوبات على شركاء تجاريين مهمين آخرين. يجب الرد على هذه الأعمال".

ويوم الاثنين، دخلت العقوبات الأمريكية التي تم الإعلان عنها سابقاً بسبب استخدام روسيا المزعوم أسلحة كيماوية في مدينة سالسبوري البريطانية، حيز التنفيذ.

وجاء في الوثيقة التي ظهرت في السجل الاتحادي، الجهاز الرسمي المطبوع للحكومة الأمريكية: "وزارة الخارجية تقر بأن روسيا الاتحادية استخدمت السلاح الكيماوي، في انتهاك للقانون الدولي ضد مواطنيها".

وخلال الأسابيع الماضية، كرر وزير الخارجية الألماني عزمه تقديم استراتيجية خارجية جديدة للعلاقات بين ألمانيا والولايات المتحدة، تشمل حتى الشراكات الأمنية والعسكرية.

وازدادت العلاقات الأوروبية-الأمريكية توتراً؛ على خلفية انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران، وفرضها رسوماً على الألومنيوم والصلب من الاتحاد الأوروبي ودول حليفة أخرى.

 

ورداً على ذلك، اتخذ الاتحاد الأوروبي في الـ7 من الشهر الجاري، قانوناً يحظر سريان مفعول العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران في أراضي الاتحاد الأوروبي. كما فرضت بروكسل رسوماً إضافية (25%) على توريد سلسلة من البضائع من الولايات المتحدة.

مكة المكرمة