أونتكاد: السعودية الأولى عربياً والـ20 عالمياً في النقل البحري

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/qDB8w7

المملكة تحظى بموقع استراتيجي على البحر الأحمر

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 10-03-2021 الساعة 14:40

ما هو ترتيب السعودية في النقل البحري؟

الأولى عربياً والـ20 عالمياً.

ما هو مستقبل النقل البحري السعودي؟

المملكة مقبلة على نقلة كبرى عبر مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات البحرية، وإقبالها على تطوير خدماتها دعماً للسياحة البحرية.

حلّت المملكة العربية السعودية في المرتبة الأولى عربياً والـ20 عالمياً في صناعة النقل البحري، بحسب مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للتجارة والتنمية "أونكتاد".

وهذه هي المرة الثانية توالياً التي تحتل فيها المملكة المرتبة الأولى عربياً، وقد تقدمت 3 مراتب في ترتيبها العالمي بفضل تجاوز الطاقة الاستيعابية للحمولة الطنيّة للأسطول البحري السعودي 13.5 مليون طن، وفق التقرير الذي صدر، أمس الثلاثاء.

وأكد التقرير أن المملكة تواصل العمل على أن تصبح نموذجاً إيجابياً في هذه الصناعة الحيوية، في إطار رؤية 2030.

واعتبرت "أونتكاد" أن هذا الإنجاز "يؤكد المكانة المتميزة للسعودية في نقل الطاقة النفطية إلى العالم ونقل المنتجات التجارية على اختلافها بحراً".

وجاء التقدم السعودي مواكباً لمطلب التوسع، سواء عبر ما تصدره إلى العالم أو ما تستورده، في ظل ما يشهده العالم من ظروف استثنائية تتعلق بجائحة كورونا، وفق التقرير.

وأوضح التقرير أن العمل المتواصل على تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية يقتضي التكامل والمواءمة بين القطاعين الحكومي والخاص.

وقال إن هذا الأمر يتحقق عبر تفعيل الخطط والمشاريع القائمة والمستقبلية، ورصد الفرص الاستثمارية، ورفع مستوى الوعي بأهمية الاقتصاد البحري، وتطوير القوى الوطنية العاملة فيه، وتعزيز التعليم والتدريب المتخصص.

كما شدد التقرير على أهمية تحسين البنية التحتية للقطاع البحري وخدماته في المملكة، التي منها تزويد السفن بالوقود، وبناء وصيانة السفن، والاستفادة من الفرص الاستثمارية الهائلة الكفيلة بجذب الاستثمارات المحلية والدولية.

وأكد التقرير أن المملكة مقبلة على نقلة كبرى عبر مجمع الملك سلمان العالمي للصناعات البحرية وإقبالها على تطوير خدماتها، دعماً للسياحة البحرية.

ولفت إلى التزام المملكة بجميع المعاهدات والمواثيق الدولية الصادرة عن المنظمة البحرية الدولية، الذي ينعكس في تسهيل حركة مرور السفن ودعمها للتحول الرقمي.

وما تبع ذلك من مبادرة الهيئة إلى تدشين منصات إلكترونية لتسجيل السفن، وإصدار الشهادات الخاصة بها، ما يتيح لملاك السفن الانتهاء من الإجراءات بيسر وسهولة.

وتتميز السعودية بموقع استراتيجي يجعلها مهيأة للتحول إلى منصة لوجستية عالمية تربط أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث تطل على شواطئ البحر الأحمر والخليج العربي.

وتمر 13% من حركة التجارة العالمية عبر البحر الأحمر، كما يسهم النقل البحري السعودي في تعزيز استدامة ثقة العالم في مده بالطاقة النفطية اللازمة عبر ما يصدّر إلى العالم من السواحل الشرقية.

مكة المكرمة