إثيوبيا: سد النهضة قد لا يرى النور

الرابط المختصرhttp://cli.re/LoPqMg

حسب تصريحات لرئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 26-08-2018 الساعة 10:19

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد أن بناء سد النهضة تأخر بسبب "الإدارة الفاشلة للمشروع"، مُحمّلاً شركة "ميتيك" التابعة لوزارة الدفاع في إثيوبيا المسؤولية.

وقال أبي خلال مؤتمر صحفي عقده أمس السبت: "إن بناء السد كان من المخطط انتهاؤه في 5 سنوات، لكن لم نتمكن من ذلك بسبب إدارة فاشلة للمشروع، وخاصة بسبب تدخل شركة ميتيك".

وأشار إلى أن الشركة وإدارتها لم تكن عندهما خبرة ولا معرفة بالعمل في مثل هذه المشروعات الكبيرة، مضيفاً أنه بعد مجيئه إلى السلطة شكّل لجنة لمتابعة سير العمل، والتي أشارت تقاريرها إلى أن الشركة "لم تنفذ الاتفاقية بالشكل المطلوب".

وذكر أبي أن شركة "ساليني" الإيطالية طلبت من الحكومة تعويضات مالية، بسبب تأخر "ميتيك" في الانتهاء من المشروع في الوقت المحدد.

وأكد أن "هناك مشكلات تتعلق بالتصميم.. لم نتمكن حتى من تثبيت توربين حتى الآن، ناهيك عن استكمال المشروع وفق الجدول الزمني".

وأضاف رئيس الوزراء الإثيوبي أن شركة المعادن والهندسة التابعة للجيش الإثيوبي تتسبب في تأخير لا لزوم له في بناء مشروع سد النهضة، الذي تقرب تكلفته خمسة مليارات دولار.

وقال أبي أحمد: "لقد سلمنا مشروعاً مائياً معقداً إلى أناس (شركة المعادن والهندسة) لم يروا أي سد في حياتهم، وإذا واصلنا السير بهذا المعدل، فإن المشروع لن يرى النور".

وبدأت إثيوبيا عملية بناء سد النهضة في نهر النيل الأزرق قرب الحدود الإثيوبية السودانية في 2 أبريل 2011، ضمن مشروع أثار قلقاً كبيراً لدى مصر.

واكتملت حتى الآن نصف الأعمال الإنشائية في سد النهضة الذي ستكون طاقته ستة آلاف ميغاوات، وقالت الحكومة من قبل إنه سيكتمل خلال عامين، لكنها أقرت مؤخراً بأنه قد يواجه تأخيرات لفترات طويلة.

وتخشى القاهرة من أن يؤدي تنفيذه إلى تقليل كميات المياه المتدفقة إليها من مرتفعات الحبشة عبر السودان، في حين تقول أديس أبابا، التي تتضامن معها الخرطوم، إن السد الذي تبلغ استثماراته 4.8 مليارات دولار لن يكون له تأثير قوي على مصر.

مكة المكرمة