"إسرائيل" تعلن تجميد اتفاق مع الإمارات لنقل النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/pZB2ZQ

وقعت الاتفاقية في أكتوبر 2020

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-07-2021 الساعة 08:49

ما سبب قرار إرجاء تنفيذ اتفاق نقل النفط الإماراتي؟

حتى تناقش حكومة الاحتلال مخاطر هذا الاتفاق على البيئة.

متى تم توقيع الاتفاق؟

 في أكتوبر 2020.

أعلنت وزارة حماية البيئة الإسرائيلية، أمس الأحد، إرجاء تنفيذ اتفاق لنقل النفط من الإمارات إلى إسرائيل، وهو ما من شأنه تجميد المشروع الذي أثار غضب جمعيات إسرائيلية مدافِعة عن البيئة.

وقالت الوزارة الإسرائيلية، إن تقييم المخاطر "لا يفي بالشروط" التي حددتها الوزارة، ومن ثم فهو غير صالح.

وأضافت الوزارة في خطاب موجه إلى الشركة أنها "ترجئ تقييم جاهزيتكم لزيادة النشاط في ميناء إيلات حتى مناقشة الحكومة للأمر وتوصلها إلى اتخاذ قرار".

وقرار التجميد اتخذته وزيرة حماية البيئة تمار زاندبرغ التي تنتمي إلى حزب ميريتس اليساري، والمعروفة أيضاً بأنها كانت معارِضة للاتفاق النفطي مع الإمارات.

وكانت صحيفة "هآرتس" العبرية، قالت الجمعة، إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي قررت إعادة النظر في اتفاق مع الإمارات لنقل النفط إلى أوروبا عبر "إسرائيل"؛ لكونه يخلق مخاطر بيئية جسيمة.

وأفادت بأنه "بناءً على تعليمات من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، من المقرر أن يعقد مسؤولون اجتماعهم الأول حول (إعادة النظر في الاتفاق) في الأسابيع المقبلة".

وقالت الصحيفة: إنه "سيعقب ذلك اجتماع للوزراء المعنيين لصياغة موقف الحكومة من هذه القضية".

والاتفاق الذي أعقب إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والإمارات العام الماضي، ووُقِّع في أكتوبر 2020، يرمي إلى نقل نفط الخليج بواسطة السفن إلى ميناء إيلات على البحر الأحمر، ثم عبر خط أنابيب يمر بالأراضي الإسرائيلية إلى ميناء عسقلان على البحر المتوسط، ليتم شحنه بعد ذلك إلى أوروبا.

ويضم الاتفاق طرفين هما: شركة "أوروبا-آسيا بايبلاين" الحكومية الإسرائيلية، وشركة "ميد ريد لاند بريدج" الإماراتية الإسرائيلية.

لكن نشطاء حذَّروا من الأخطار المحتملة التي يشكلها هذا المشروع على الشعاب المرجانية في شمالي البحر الأحمر قبالة ساحل إيلات.

ولجأت جمعيات بيئية إسرائيلية إلى المحاكم للطعن فيه، مشيرة إلى مخاطر حدوث تسربات نفطية قد تكون آثارها مدمرة، مع توقع نقل عشرات ملايين الأطنان من النفط الخام عبر إسرائيل كل عام.

وقدمت شركة "أوروبا-آسيا بايبلاين"، خلال الأسبوع الماضي، ردها في المحكمة والذي تضمَّن تقييماً يقول إن المخاطر الناجمة عن زيادة ضخ النفط الخام ضئيلة للغاية.

وأعلنت أبوظبي و"تل أبيب" التوصل إلى اتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

مكة المكرمة