إنجاز مشروع وقود في الكويت يعزز من مكانتها عالمياً

مشروع الوقود البيئي بمصفاة ميناء الأحمدي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/a7oqVJ

الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء الأحمدي سوف تصل بعد تشغيل كامل إلى 346 ألف برميل يومياً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 07-04-2020 الساعة 18:40

أنجزت دولة الكويت جميع الأعمال التابعة لمشروع الوقود البيئي بمصفاة ميناء الأحمدي، وذلك بعد نجاح تشغيل آخر وحدتين إنتاجيتين ضمن المشروع، وهو ما يعزز مكانتها عالمياً في صناعة النفط العالمية.

ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، الثلاثاء، عن الرئيس التنفيذي لشركة البترول الوطنية الكويتية، وليد البدر، أن آخر وحدتين هما وحدة إنتاج الفحم ووحدة معالجة النافثا بطاقة إنتاجية بلغت 37 ألف برميل يومياً للأولى، و8400 برميل يومياً للثانية.

وأوضح البدر أن الشركة تكون بذلك أنجزت إحدى ثلاث حزم يتكون منها هذا المشروع الضخم، في حين يستمر العمل بوتيرة متسارعة لإنجاز ما تبقى من وحدات المشروع في مصفاة ميناء عبد الله.

ووصف هذا الحدث بـ"التاريخي" بالنسبة لـ(البترول الوطنية) وللقطاع النفطي الكويتي عموماً، حيث سيساهم المشروع في تعزيز مكانة الكويت على مستوى صناعة النفط العالمية.

وأكد أن المشروع يدعم حضور الكويت بوصفها دولة مؤثرة ومنافسة قادرة على تلبية المتطلبات والاشتراطات الصارمة التي تفرضها السوق العالمية من تخفيض لنسبة الكبريت وبقية الشوائب وإنتاج مشتقات نفطية صديقة للبيئة.

وأعرب البدر عن فخره بإنجاز هذه المرحلة المهمة من مشروع الوقود البيئي، لا سيما في ظل الظروف الطارئة وتداعياتها إثر تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) عالمياً.

ونوه بدور وكفاءة العنصر البشري الكويتي الذي حمل على عاتقه مسؤولية إنجاز الأعمال النهائية في ظل غياب كثير من العاملين والمستشارين بسبب الأزمة الناشئة عن تفشي كورونا.

من جانبه، أكد نائب الرئيس التنفيذي للمشاريع الناطق الرسمي للشركة، عبد الله العجمي، أن الطاقة التكريرية لمصفاة ميناء الأحمدي سوف تصل بعد تشغيل كامل وحداتها الإنتاجية، البالغ عددها 31 وحدة، إلى 346 ألف برميل يومياً.

وقال العجمي، في تصريحات نقلتها "كونا": إن "الوحدات الإنتاجية ستشكل قرابة نصف الكمية الإجمالية التي سينتجها مشروع الوقود البيئي بعد اكتمال أعماله في مصفاة ميناء عبد الله، البالغة 800 ألف برميل يومياً".

وأوضح أن مشروع الوقود البيئي الضخم بلغت تكلفة إنشائه نحو 4.6 مليارات دينار كويتي (نحو 14.7 مليار دولار أمريكي) ونفِّذ من خلال ثلاث حزم رئيسية ضم كل منها تحالفاً مكوناً من ثلاث شركات عالمية كبرى.

وأكد أن المشروع فريد من نوعه على المستوى العالمي؛ إذ لم يسبق لشركة تكرير نفطية أن تمكنت من تحديث مصافيها القائمة بهذا الحجم مع استمرارها في الوقت ذاته بعملية الإنتاج والوفاء بالتزاماتها تجاه عملائها في الداخل والخارج.

ولفت إلى أن المشروع سيعمل على تطوير قدرات الشركة التحويلية وتعزيز التميز التشغيلي والاعتمادية ومستويات السلامة في مصفاتي ميناء الأحمدي وميناء عبد الله، وسيدعم استخدام الطاقة بكفاءة عالية.

وذكر أن المصفاتين ستنتجان منتجات عالية الجودة متوافقة مع الاشتراطات البيئية العالمية المعمول بها حالياً مثل (يورو 4 ويورو 5) مما يساهم في فتح أسواق جديدة أكثر ربحية أمام منتجات الشركة، فضلاً عن توفيره فرص عمل إضافية للشباب الكويتيين المؤهلين.  

مكة المكرمة