اتفاق خليجي - صيني على ‏إقامة شراكة استراتيجية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aN7Yd9

تقرر عقد الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي الصيني - الخليجي في الرياض

Linkedin
whatsapp
الخميس، 13-01-2022 الساعة 20:10

ما أبرز ما تم الاتفاق عليه؟

إقامة علاقات الشراكة الاستراتيجية بين المجلس والصين ومنطقة تجارة حرة.

ما هو القرار المعلن؟

التوقيع على خطة العمل المشتركة للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والصين.

اتفق مجلس التعاون الخليجي والصين ‏على ‏ضرورة إقامة شراكة استراتيجية بين المجلس والصين في أسرع وقت ممكن، بهدف زيادة تعميق مجالات التعاون المتبادلة والتنمية بين الطرفين.

وبحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، اليوم الخميس، أكد الجانبان في بيان مشترك، عقب لقاء الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي نايف الحجرف، مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على "ضرورة إتمام المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة بين مجلس التعاون والصين".

وشدد الطرفان على ‏ضرورة إقامة شراكة استراتيجية بين المجلس والصين في أسرع وقت ممكن، بهدف زيادة تعميق مجالات التعاون المتبادلة ورفع مستوى التعاون العملي ومواجهة التحديات، بما يحقق التنمية المشتركة ويخدم المصالح المشتركة.

كما تم الاتفاق على توقيع خطة العمل المشتركة للحوار الاستراتيجي بين عامي 2022 - 2025 في أسرع وقت ممكن، من أجل آفاق جديدة وتوسيع مجالات التعاون بين الجانبين.

واتفق الجانبان على ضرورة إتمام المفاوضات حول اتفاقية منطقة التجارة الحرة بين مجلس التعاون والصين في وقت مبكر، بغية رفع مستوى التحرير والتسهيل للتجارة وحوكمة المصالح التجارية والاقتصادية للطرفين.

كما تقرر  عقب الاجتماع ‏عقد الجولة الرابعة من الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والصين في العاصمة السعودية الرياض في الوقت المناسب للجانبين، من أجل تعزيز التواصل الاستراتيجي بين الجانبين ومتابعة البرامج التنموية لديهما، وتخطيط علاقات التعاون المستقبلية.

وتتقارب الصين مع دول مجلس التعاون الخليجي لإدراكها الأهمية الاستراتيجية لمنطقة الخليج، من ناحية موقعها الاستراتيجي المهم الذي يخرج منه الكم الأكبر من النفط والغاز المُصدر إلى دول العالم.

وتطورت علاقات التعاون والتبادل التجاري بين الدول الخليجية والصين في الفترة الأخيرة، وتجاوز التبادل التجاري بين دول الخليج والصين 190 مليار دولار عام 2019، بنسبة 11% من إجمالي التجارة الخارجية لدول مجلس التعاون.

وأصبحت الصين الشريك التجاري الأول لدول مجلس التعاون الخليجي خلال جائحة كورونا عام 2020، بحجم تبادل تجاري بلغ 162 مليار دولار.

وخلال النصف الأول من عام 2021، بلغ حجم التبادل التجاري بين دول الخليج العربي والصين 103,8 مليارات دولار بنسبة زيادة بلغت 35,6% عن نصف العام السابق، فيما بلغ حجم الواردات الصينية من دول الخليج 63 مليار دولار، وحجم الصادرات الصينية 40,8 مليار دولار أمريكي، وهو ما يعكس الرغبة الثنائية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين.

مكة المكرمة