اتهام أمريكية بغسل الأموال عبر "بيتكوين" لتمويل "داعش"

أجرت شاهيناز عمليات بحث كثيرة عن مواد تتعلق بتنظيم "داعش"

أجرت شاهيناز عمليات بحث كثيرة عن مواد تتعلق بتنظيم "داعش"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-12-2017 الساعة 09:21


اتُّهمت امرأة أمريكية بغسل أموال، من خلال عملة بيتكوين الإلكترونية وعملات أخرى مشفرة، وإرسالها لمساعدة تنظيم "داعش".

واتهمت زوبيا شاهيناز، البالغة من العمر 27 عاماً، بحسب ما ذكرت "BBC"، مساء الجمعة، بالاحتيال البنكي وغسل الأموال والتآمر بهدف غسل الأموال، وجرى اعتقالها.

وولدت شاهيناز في باكستان، وتعمل في الولايات المتحدة بوظيفة فني مختبر.

وقال محققون إن الفتاة حصلت على قروض بالاحتيال بقيمة 85 ألف دولار، بهدف شراء عملة بيتكوين عبر الإنترنت.

شاهد أيضاً :

أسرار الارتفاعات الجنونية لـ"بيتكوين" وموعد "انهيارها" القادم

ووفقاً لسجلات المحكمة الأمريكية فإن شاهيناز، التي تعيش في قرية برنتوود، بجزيرة لونغ أيلاند التابعة لولاية نيويورك، كانت تعمل فنية مختبر بمستشفى مانهاتن حتى يونيو الماضي.

وقال محققون إن شاهيناز حصلت على جواز سفر باكستاني، في يوليو الماضي، وحجزت تذكرة طيران إلى باكستان على متن رحلة جوية كانت ستتوقف لفترة وجيزة في إسطنبول، وذلك بنية السفر إلى سوريا.

وألقي القبض على شاهيناز في مطار جون إف كينيدي، وبحوزتها 9500 دولار نقداً، وهو ما يقل قليلاً عن 10 آلاف دولار؛ الحدِّ الأقصى المسموح لأي شخص أن يصطحبه معه إلى خارج البلاد، دون الكشف عن مصدره.

وبفحص أجهزتها الإلكترونية، ظهر أنها أجرت عمليات بحث كثيرة عن مواد تتعلق بتنظيم "داعش".

وقد تواجه شاهيناز، إذا أدينت، أحكاماً بالسجن قد تصل إلى عشرين عاماً، على كل تهمة من تهم غسل الأموال، وأخرى قد تصل إلى 30 عاماً عن تهمة الاحتيال البنكي.

لكن ستيف زيسو، محامي شاهيناز، قال إن الأخيرة كانت ترسل الأموال إلى خارج البلاد بهدف مساعدة اللاجئين السوريين.

وأضاف زيسو، في تصريحات أدلى بها خارج مقر المحكمة: "ما رأته جعلها تكرس نفسها من أجل تقليل معاناة كثيرين من اللاجئين السوريين، وكل شيء تفعله كان لهذا الغرض".

وبيتكوين هي عملة إلكترونية مشفرة، وعلى الرغم من أنها ليست عملة ذات غطاء حكومي شرعي، إذ لا يمكن استخدامها في شراء السلع والخدمات التقليدية في كل دول العالم، فإن قيمتها شهدت صعوداً صاروخياً خلال العام الجاري.

مكة المكرمة