ارتفاع الليرة التركية بعد بيع بنوك حكومية أكثر من مليار دولار

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GokBBe

أوراق نقدية لليرة التركية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 10-05-2019 الساعة 16:35

ارتفعت الليرة التركية يوم الجمعة أكثر من 2% بعدما أجرت بعض المصارف الحكومية عمليات بيع لأكثر من مليار دولار يوم الخميس.

ونقلت وكالة "رويترز" اليوم عن مصادر قولها إن مصارف حكومية تركية باعت أكثر من مليار دولار الخميس، الأمر الذي ساعد الليرة على الارتفاع أكثر من 2% وكبح الانخفاضات التي تلت قرار إعادة انتخابات بلدية إسطنبول الأسبوع الماضي.

وبحلول الساعة (08:36 ت.غ) بلغت الليرة 6.1300 للدولار، مرتفعة من مستوى إغلاق عند 6.1935 يوم الخميس. كما ارتفعت العملة إلى 6.0515 مقابل الدولار الأمريكي في تعاملات الأسواق الخارجية الآسيوية.

وبحسب المصادر المطلعة، كان بنك "زراعات"، وهو أكبر بنوك تركيا من حيث الأصول، من بين البنوك التي باعت الدولار لدعم الليرة.

وخسرت الليرة التركية 15% من قيمتها مقابل الدولار هذا العام، وارتبط أحدث انخفاض بقلق المستثمرين من القرار الصادر يوم الاثنين الماضي بإعادة انتخابات البلدية في إسطنبول، بسبب أخطاء رافقت عمليات الاقتراع، بحسب الجهات الرسمية.

وألغى المجلس الأعلى للانتخابات في تركيا يوم الاثنين نتائج الانتخابات البلدية التي أُجريت في 31 من مارس الماضي بمدينة إسطنبول، كبرى المدن التركية والمركز التجاري للبلاد، وذلك بعد أسابيع من طعون قدمها حزب العدالة والتنمية الحاكم.

ويوم الخميس، شدد البنك المركزي التركي فعلياً سياسته عبر تقديم تمويل للسوق بأسعار فائدة أعلى، واتخذ خطوات إضافية فيما يخص السيولة لدعم الليرة.

وبعد سنوات من نمو سريع ناجم عن طفرة في عمليات البناء والقروض الرخيصة، شهد الاقتصاد التركي أزمةً حادةً العام الماضي، نتيجة هبوط حاد لعملة البلاد الليرة، التي خسرت نحو 30٪ من قيمتها مقابل الدولار الأمريكي، بسبب دعوات الرئيس التركي إلى خفض تكاليف الاقتراض من المصارف، فضلاً عن توتر العلاقات بين أنقرة وواشنطن وفرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات على تركيا.

وحمّل أردوغان أطرافاً خارجيةً المسؤولية عن مشاكل الاقتصاد التركي، متحدثاً عن مؤامرة تستهدف استقرار بلاده. وقال: إن "محاولات تدمير الاقتصاد التركي عبر أسعار الصرف لا تزال مستمرة، لكننا بتنا نمسك بزمام الأمور".

ويخشى المستثمرون من أن قرار إعادة انتخابات إسطنبول في 23 يونيو المقبل سيضيف نحو شهرين من حالة عدم اليقين بشأن خطط تركيا لإعادة التوازن وتحقيق الاستقرار في الاقتصاد. لكن الرئيس التركي أكد استعداد بلاده لـ"تقديم كل أنواع الدعم للمستثمرين الأجانب".

مكة المكرمة