استجابة لطلب ترامب.. السعودية تعتزم رفع إنتاج النفط

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/6EA1oD

تشهد إمدادات النفط شحاً إضافياً بسبب العقوبات الأمريكية على إيران

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-05-2019 الساعة 19:04

كشفت مصادر مطلعة على السياسة السعودية أن المملكة تعتزم رفع إنتاج النفط في يونيو المقبل، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أبوظبي والرياض إلى تعويض النفط الإيراني.

وأضافت المصادر لوكالة "رويترز"، أن أي زيادة في إنتاج السعودية ستظل داخل حصتها الإنتاجية في إطار اتفاق تخفيضات المعروض المبرم بين "أوبك" وحلفائها، ضمن مجموعة المنتجين داخل "أوبك" وخارجها.

وقالت مصادر بالقطاع إن من المتوقع أن يبلغ إنتاج أكبر مُصدِّر للخام بالعالم نحو 10 ملايين برميل يومياً في مايو الجاري، مرتفعاً بشكل طفيف عن أبريل الماضي، لكن يظل دون حصة المملكة البالغة 10.3 ملايين برميل يومياً بموجب الاتفاق الذي تقوده "أوبك".

وسوَّغ أحد المصادر ذلك بالقول إن زيادة إنتاج مايو الجاري لا ترتبط بمساعي واشنطن لضخ مزيد من نفط "أوبك" بعد أن أنهت الإعفاءات الممنوحة لمشتري الخام الإيراني، حيث كانت الإعفاءات تسمح بشراء النفط من إيران رغم العقوبات الأمريكية.

والأسبوع الماضي، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه أجرى اتصالاً مع السعودية و"أوبك"، وطلب خفض أسعار النفط، لكنه لم يذكر مع من تحدَّث ولا متى.

وارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في ستة أشهر الأسبوع الماضي، متجاوزةً 75 دولاراً للبرميل، لأسباب منها بواعث القلق بشأن تراجع الإمدادات الإيرانية. وبلغ سعر "خام برنت" نحو 70 دولاراً في معاملات يوم الخميس الماضي.

وقال أحد المصادر: "السعوديون يريدون أن تظل أسعار النفط عند المستويات الحالية شهراً أو شهرين على الأقل. لا يرغبون في زيادة إنتاجهم فوق 10.3 ملايين برميل يومياً، لأنهم جزء من اتفاق أوبك+، لكنهم يتعرضون أيضاً لضغوط من الولايات المتحدة لزيادة إنتاجهم".

وأضاف: "الشيء الأكيد هو أنه إذا طلب العملاء مزيداً من النفط، فإنهم سيرفعون حينئذٍ الإنتاج".

وتريد السعودية أسعار نفط لا تقل عن 70 دولاراً للبرميل هذا العام، مع سعيها إلى تعزيز الاقتصاد بزيادة الإنفاق، وتمويل إصلاحات اقتصادية، وحربها الدائرة في اليمن منذ أربع سنوات.

وتوقَّع صندوق النقد الدولي أن يسجل عجز الميزانية في المملكة 7.9% من الناتج المحلي الإجمالي في 2019، على أساس بقاء أسعار النفط بمنتصف نطاق 60 دولاراً للبرميل.

وتشهد إمدادات النفط شحَّاً إضافياً، بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على فنزويلا، وتصاعُد القتال من جديد في ليبيا. وزادت بواعث القلق بشأن المعروض، بسبب التعطيلات في نيجيريا، وتلوث النفط الروسي المُصدَّر إلى أوروبا من خلال خط أنابيب رئيس.

مكة المكرمة