استهلاك الخليج لطاقة التكييف تضاعف 5 مرات في 17 عاماً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9Vjnqk

أزمة كورونا أدت لارتفاع استهلاك التكييف في المنازل

Linkedin
whatsapp
الأحد، 13-09-2020 الساعة 22:14
كم نسبة التكييف في الإمارات من استهلاك الكهرباء؟

نحو 70%.

- على ماذا تعتمد مجتمعات الخليج في مواجهة ارتفاع الحرارة؟

على أجهزة التكييف.

تضاعفت كمية الطاقة المستخدمة للتبريد في منطقة الخليج العربي إلى نحو 5 أضعاف، خلال 17 عاماً.

وبحسب أرقام البنك الدولي فإن كمية طاقة التكييف بين عامي 1999 و2016 تضاعفت 5 مرات، وتحديداً من 25 تيرا وات/ساعة إلى 125 تيرا وات/ ساعة.

وبينت تلك الأرقام أن التكييف في الإمارات يشكل نحو 70% من استهلاك الكهرباء.

وقال موقع "ذي ناشيونال" إنه منذ نحو 50 سنة من القرن الماضي غيرت الطفرة النفطية المنطقة، وأسهم تطور أجهزة التكييف بتحرير السكان من القيود المناخية القاسية.

وأوضح أن المجتمعات الخليجية تعتمد هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى على أجهزة التكييف، ونتيجة لذلك ارتفع استهلاك الطاقة بشكل هائل.

ونقل الموقع عن أستاذ نظم الهندسة الذكية في جامعة نوتنغهام البريطانية، أمين الحبيبة، قوله إن دول الخليج "تستهلك معظم أنظمة وموارد الطاقة لديها لتوليد الكهرباء في تكييف المباني، وكلما زادت درجة حرارة الطقس أصبحت عملية التبريد أقل كفاءة، ومن ثم زاد استهلاك الطاقة".

وعرج على تأثير أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد؛ إذ بيّن أن البقاء والعمل من المنزل "أدى إلى ارتفاع استهلاك التكييف في المنازل، وبالتالي ارتفاع فواتير الكهرباء".

وأوضح أن السكان في الإمارات "لاحظوا ارتفاعاً في فواتير الكهرباء بعد قضاء صيف طويل في المنزل والعمل".

يشار إلى أن خبراء في قطاع الطاقة أكدوا أن الاستخدام المتزايد لأجهزة التكييف في المكاتب أصبح القاعدة؛ لأن المباني الشاهقة أصبح تصميمها من مساحات شاسعة من الزجاج العازل للحرارة.

مكة المكرمة